بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإسرائيليون يحتفلون "على طريقتهم" بثورة يوليو

احتفلت مصر وعدد من البلاد العربية بمرور خمسين عاما على ثورة 23 يوليو 1952 التي قام بها ضباط الجيش، وطردوا الملك وأعلنوا مصر جمهورية، وكانت الثورة نقطة انطلاق للعديد من حركات التحرر الوطنية في العالم بعدها. الصحافة الإسرائيلية احتفلت على طريقتها الخبيثة بالذكرى الخمسين للثورة، وكالت لها ولقادتها سيل النعات التي يمثلها المقال التالي:

يديعوت أحرونوت - 25/7/2002

لعنة مصر الحديثة

بقلم: غيء باخور

مجلس قيادة الثورة

لقد مرت الذكرى الخمسون لثورة "الضباط الأحرار" في مصر التي صادفت بداية هذا الأسبوع، في العالم العربي دون أي انتباه. حتى مصر نفسها أحيت بصورة متواضعة ما كان يعتبر في حينه هزة أرضية في الشرق الأوسط، ثورة سياسية - اجتماعية قومية ستغير المنطقة.

وشهامة مجموعة الضباط برئاسة جمال عبد الناصر تعتبر اليوم مراهنة وليس منعطفا تاريخيا. بنظرة إلى الوراء، فإن انقلاب الضباط بات لعنة مصرية، والمسؤول عن معظم مشاكلها المزمنة. كان عبد الناصر هو الذي جعل من التطرف العربي والكراهية للغرب والتناحرية راية له، ولم تنجح مصر في التحرر من هذه الراديكالية حتى اليوم مثلها مثل العالم العربي كله. بالمقابل فرضت الثورة على مصر الإقليمية العربية، وألغت استخدام لغات الغرب، وقطعت أي صلة لها بالأبحاث والثقافات العربية. ولم تنجح مصر في الانتعاش من هذه القضية حتى اليوم.

قبل الثورة كانت مصر دولة غير قومية، متعددة الأحزاب، مع صحافة وأسلوب قضائي مدهش، ومع تجربة ليبرالية فريدة من نوعها في العالم العربي. كل هذا كان قبل 50 سنة. والأجانب -من بينهم الكثير من اليهود الذين امتدت جذورهم في مصر لمئات السنين والذين طوروا الاقتصاد والتجارة- أبعدوا أو هربوا. وتم تأميم ممتلكاتهم، وألغيت الليبرالية، وتحولت مصر إلى دولة الحزب الواحد مع "زوار الفجر" الذين يطرقون على الأبواب.

وسيطرت النخبة العسكرية بصورة عنيفة على الدولة وأبرمت تحالفا مع "الإسلام السياسي"، واختفت الحريات، و"ذبحت" المحاكم، على حد تعبير المصريين أنفسهم. وتحول النظام الرأسمالي إلى نظام اشتراكي عربي نسف تماما الأسس الإنتاجية في الدولة. كذلك الإصلاحات الزراعية التي افتخرت بها الثورة تبدو اليوم فشلا، وعائلات نخبة ما قبل الثورة عادت لتحتل مكانتها في المجتمع والاقتصاد. ومرة واحدة حولت الناصرية مصر إلى دولة مفلسة، وضعها الاقتصادي اليوم هو الأصعب منذ الثورة.

ويساهم في الوضع المصري الكئيب الإحساس بالتوتر بين الناصرية التي ترى مصر تحمل بشرى كبيرة للعالم العربي، وبين الواقع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي المخيب للآمال. على هذه الخلفية فإن تصفية الحسابات الوحيدة للمصريين تجري لمزيد من المفارقة، فقط مع الرئيس السادات، الوحيد الذي كانت له الجرأة لمواجهة الظواهر المرضية لمصر، ومحاولة التقليل من أضرار الناصرية. لقد صنع السلام مع إسرائيل من أجل أن يجلب الخبز للجماهير، وقاوم تحريض سلفه، ولكنه يعتبر اليوم في مصر شخصية تاريخية سلبية.

إن عدم القدرة على الخروج من مستنقع الناصرية يؤثر على حياة مصر معنا حتى اليوم. هذا هو سبب الخنوع للراديكالية العربية والشعارات المهترئة والنظر إلى إسرائيل ككيان منبوذ (أو للأسف كخصم للهيمنة الإقليمية). لا يوجد تفسير آخر لحقيقة أن مبارك لم يزر إسرائيل ولو مرة واحدة (باستثناء مشاركته في تشييع جثمان رابين تحت ضغط أمريكي شديد) في الـ 22 سنة من سنوات حكمه.

بعد 50 سنة من الثورة المصرية يحق لمصر الحنين للعمالقة الذين كتبوا وحلموا بإعادة ربط مصر مع الغرب (من ضمن ذلك إسرائيل) ومع الحداثة: الكتّاب نجيب محفوظ، توفيق الحكيم، لويس عوض، حسين فوزي، والدبلوماسي تحسين بشير الذي توفي هذا الشهر.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع