|

شعث: شارون ينسف أي مبادرة للتهدئة
|
|
جدة - رام الله - وكالات - إسلام أون لاين.نت/24-7-2002
|
 |
|
شعث
|
اتهم
وزير التخطيط والتعاون الدولي
الفلسطيني نبيل شعث رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون بنسف أي تقارب
فلسطيني نحو التهدئة والمضي قدمًا في
عملية السلام، وذلك بشنه غارة على غزة.
وقال
شعث لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء
24-7-2002 في جدة خلال زيارته للمملكة
العربية السعودية: "الغارة
الإسرائيلية على غزة جاءت في ظل تقدم
أحرزته القيادة الفلسطينية في حوارها
مع حركة المقاومة الإسلامية حماس"،
مشيرًا إلى أنه ترأس هذا الحوار.
وأضاف
أن الحوار مع كافة الفصائل الفلسطينية
والتحرك السياسي تجاه كافة القوى
العالمية المعنية بتحقيق السلام في
المنطقة سيستمران رغم كل ما حدث.
وأجرى
شعث الذي كان يرافقه أمين سر اللجنة
التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية
محمود عباس - أبو مازن - محادثات مع وزير
الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل
حول الوضع في المنطقة، خصوصا الغارة
الإسرائيلية على غزة التي أسفرت عن
استشهاد 15 شخصا بينهم تسعة أطفال.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن ولي
العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد
العزيز والوزير سعود الفيصل أجريا
اتصالات مع الإدارة الأمريكية تناولت
الغارة على غزة.
يأتي
هذا في الوقت الذي اعتبر فيه يوسي
بيلين وزير العدل الإسرائيلي السابق
الأربعاء 24-7-2002 أن شارون كل مرة يشعل
حريقا للاستمرار في الحكم.. واتهم
شارون ووزير الدفاع بنيامين بن
أليعازر بإحباط اتفاق لوقف إطلاق
النار كانت "التنظيمات الفلسطينية"
على وشك الموافقة عليه.
ومن
ناحية أخرى صرح مسؤول في حركة المقاومة
الإسلامية حماس الأربعاء أن الغارة
الإسرائيلية على غزة وضعت حدًّا
للحوار بين السلطة الفلسطينية وحماس
من أجل وقف العمليات ضد المدنيين
الإسرائيليين.
وأصدرت حركة حماس الأربعاء بيانا نعت
فيه شهداء الحركة بعد اشتباك مسلح بين
ثلاثة من أعضائها وجنود الاحتلال
الإسرائيلي في أحد السهول قرب منطقة
قرية صرة جنوبي نابلس، وذلك أثناء
توجههم لمهمة فدائية أسفرت عن
استشهادهم، وتعهدت الحركة في البيان
بالاستمرار في المقاومة والرد على
المذابح التي يرتكبها الإسرائيليون.
|