بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الإمارات.. صيف "مسافي" بدون مياه شرب

أبوظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2002 

إنتاج المياه المعدنية سبب للإماراتيين أزمة

اتهم الإماراتيون المقيمون في مناطق الساحل الشرقي من الإمارات شركات إنتاج المياه المعدنية بتعريض أسرهم إلى أزمة نقص مياه الشرب؛ نتيجة استغلالهم السيئ للآبار، خاصة مع تفاقم مشكلة قلة الأمطار الموسمية في تلك المنطقة؛ الأمر الذي دفع بعض الهيئات والجمعيات الخيرية إلى تقديم معونة شهرية لكل أسرة تشتري بها ما تحتاجه من المياه.
وعبر الكثير من المواطنين عن معاناتهم من ندرة المياه في منطقة "مسافي"، التي تحمل الاسم التجاري لإحدى كبريات شركات إنتاج المياه المعدنية في الإمارات، وتصدر منتجاتها من المياه لنحو 20 دولة.
ويقول "محمد الضهورى" -أحد سكان المنطقة- لمراسل "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 23-7-2002: "منذ عدة سنوات نعاني من ندرة المياه، لكن هذا العام تفاقمت المشكلة، وخاصة مع ارتفاع درجة حرارة الجو عن المعتاد؛ فكل الآبار الموجودة في المنطقة نضبت تقريبًا، وأصبحنا مضطرين لشراء المياه من مناطق أخرى، وتخزينها حتى لا نموت من العطش".
وأضاف "إن نقص المياه تسبب لنا في مشاكل مادية.. فالدخل الشهري لكل سكان المنطقة محدود للغاية؛ حيث تحتاج كل أسرة إلى نحو 400 جالون مياه كل يومين، تصل تكلفتها إلى نحو 300 درهم شهريًّا أو ما يوازي 85 دولارا".
أما "عبد الله علي" فقد اتهم شركات إنتاج المياه المعدنية الموجودة بالمنطقة باستنزاف مياه الآبار والمياه الجوفية، مؤكداً أنها لعبت دورًا سلبيًّا في أزمة المياه المتفاقمة بما سحبته من مخزون المياه الجوفية دون أن تراعي مصالح السكان، وقال: "من المدهش أن تتعرض المنطقة للجفاف، في حين يوجد بها مصانع للمياه المعدنية تصدر منتجاتها من المياه لأكثر من 20 دولة خليجية وعربية".
من جهته قال "عبيد الصريري": "تسبب جفاف آبار المياه واستغلال شركات إنتاج المياه المعدنية لها في خسائر اقتصادية لنا؛ حيث جفت أراضينا الزراعية، وبتنا معرضين للموت ظمأً وجوعًا".
وأضاف "على ما يبدو فإننا نحيا في عالم آخر غير الذي يعيش فيه بقية الإماراتيين.. فتوجد في المنطقة أسر يزيد عدد أفرادها على 25 فرداً لا تستطيع تأمين احتياجاتها اليومية من المياه؛ حيث إن سكان هذه المناطق فقراء، وإمكاناتهم ضعيفة جدا بالمقارنة ببقية سكان الإمارات".

معونات لشراء الماء

وكان للصرخات التي أطلقها أهالي منطقة "مسافي" تأثير على الجمعيات والهيئات الخيرية في الإمارات؛ فقد بادرت جمعية الهلال الأحمر إلى تخصيص مساعدة شهرية مقدارها 300 درهم (حوالي 85 دولارًا) لكل أسرة ولمدة 3 أشهر متصلة لتأمين احتياجاتها من مياه الشرب.
وقال "خليفة ناصر السويدي" رئيس مجلس إدارة الجمعية: "لدينا برنامج للمساعدات المحلية رصدنا له نحو40 مليون درهم (حوالي 11 مليون دولار) لإعانة السكان الذين يتعرضون لأزمات في مقدمتها ندرة المياه، خاصة في المناطق الشرقية والشمالية للإمارات".

محطة للتحلية

من جهته أرجع "راشد خلفان الشريقي" وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية في الإمارات سبب أزمة المياه إلى انحسار الأمطار الموسمية في المناطق الشمالية والشرقية للإمارات منذ أكثر من 5 سنوات.
وأشار الشريقي إلى أن الوزارة بصدد تنفيذ برنامج للمحافظة على المياه في هذه المناطق في مقدمته إنشاء محطة لتحلية المياه تخدم أهالي هذه المناطق، وتوفر لهم المياه الصالحة للشرب، كما ستعمل الوزارة على التوسع في إنشاء السدود للمحافظة على المياه الجوفية، وإنشاء شبكات ري حديثة.
وأوضح الشريقي أن حدة أزمة الجفاف في تلك المناطق وصلت إلى ذروتها في عام 2000؛ حيث جفت 40 بئراً كانت تؤمِّن للسكان احتياجاتهم من مياه الشرب، وتدهورت الأراضي الزراعية؛ الأمر الذي حال دون زراعة الكثير من المحاصيل.
المعروف أن معدل الاستهلاك الفردي للمياه في الإمارات يأتي الثاني عالميًّا، وأن العجز في المياه الجوفية بالإمارات ارتفع إلى 2126 مليون متر مكعب سنويًّا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع