|

|
الإمارات
تتكفل بإغاثة متضرري مجزرة غزة
|
|
أبو
ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/25-7-2002
|
 |
|
تناثرت جثث الضحايا تحت الأنقاض |
تعهدت
جمعية الهلال الأحمر الإماراتية
برعاية وإعاشة أسر ضحايا مجزرة غزة
التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني
الإثنين22-7-2002.
وأمر
الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير
الدولة الإماراتي للشئون الخارجية
رئيس الجمعية بتقديم الدعم والمساعدة
العاجلة لأسر ضحايا المجزرة، ووجه
الجمعية بالإسراع في تقديم خدمات
الإيواء والإعاشة والرعاية الشاملة
للأسر التي فقدت منازلها، وأصبحت في
العراء من جراء القصف الإسرائيلي الذي
تعرض له حيهم السكني.
ومن
جانبها أعلنت جمعية الهلال الأحمر
الأربعاء 23-7-2002 أنها ستأوي 16 أسرة من
ضحايا المجزرة حيث ستتكفل بتوفير
الإعاشة الكاملة لهم لمدة ستة أشهر
كاملة؛ وذكرت أنها استأجرت من خلال
مكتبها في غزة 16 شقة بحيث تكون لكل أسرة
من أسر الضحايا شقة مستقلة، وعملت على
تأثيثها بكافة اللوازم الضرورية، كما
قامت بتوزيع كميات من الطرود الغذائية
على الأسر حيث تستمر عملية الإغاثة
لمدة ستة أشهر متصلة.
وتعمل
جمعية الهلال الأحمر الإماراتي بصورة
منتظمة منذ انطلاق الانتفاضة
الفلسطينية في سبتمبر عام 200 على دعم
الشعب الفلسطيني، وكانت قد كرست كل
جهودها وبرامجها لمساعدته وإيصال مواد
الإغاثة العاجلة للذين يعانون من
الحصار والجوع ونقص الدواء والعدوان
وذلك بعدما تصاعدت وتيرة الأحداث في
الأرض المحتلة.
 |
|
ما زال انتشال الضحايا من تحت الأنقاض مستمرا |
وقد
نظمت عدة حملات شعبية ورسمية للتبرع
للانتفاضة فضلاً عن الدعم الذي تقدمه
للمؤسسات الخيرية للفلسطينيين؛ وبلغت
قيمة المساعدات التي قدمتها منذ
انطلاق انتفاضة الأقصى ما يزيد على 131
مليون درهم – حوالي 36 مليون دولار –
ساعدت على تخفيف معاناة الشعب
الفلسطيني خاصة في المجالات الصحية
والاقتصادية والتعليمية والخدمية
والاجتماعية، فضلاً عن مساعدات
الإغاثة العاجلة؛ كما قامت الجمعية
وبناءً على أمر من الشيخ "زايد بن
سلطان آل نهيان" رئيس الإمارات
بإعادة إعمار مخيم جنين الفلسطيني
الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي
أثناء اجتياحها لمدينة جنين وتعمل حتى
الآن على بناء 800 وحدة سكنية جديدة
بكافة مرافقها لتخفيف المعاناة عن
سكان المخيم الذين شردتهم القوات
الإسرائيلية ودمرت منازلهم بصورة
كاملة.
|