|

|
مقتل
حاخام إسرائيلي في هجوم فلسطيني
|
|
غزة -
وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-7-2002م
|
 |
|
شباب فتح تعهد بالثأر للشهداء |
قُتل
حاخام إسرائيلي، وأُصيب مستوطن آخر
بجروح بالغة في إطلاق نار فلسطيني على
سيارة كانا يستقلانها فجر الخميس 25-7-2002م بالقرب
من مستوطنة "آلي زاهاف" شمال
الضفة الغربية.
وأعلنت جماعتان
تابعتان لحركة فتح مسئوليتهما عن
الهجوم، هما: "كتائب شهداء الأقصى"
و"طلائع الجيش الشعبي - كتائب العودة".
وقالت
كتائب العودة في بيان تلقت
شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه:
"إن العملية تأتي ردًّا على قصف أبناء شعبنا في غزة واستمرارًا
لنهج الكفاح المسلح". وكان الطيران الإسرائيلي
قد شن غارة على حي الدرج بغزة،
أسفر عن استشهاد 15 فلسطينيًّا بينهم
قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة
الإسلامية حماس صلاح شحادة و 9 أطفال.
وأوضحت
المجموعة الفلسطينية "أن عناصرها فتحت
النار صباح الخميس على شاحنة
إسرائيلية على طريق مستوطنة آلي زهاف
على الطريق الواقع بين قلقيلية ومنطقة
سلفيت".
وقالت
مصادر عسكرية إسرائيلية: إن
الإسرائيلي الذي قتل هو الحاخام "إيليميلر
شابيرا" -43 عاما- من سكان مستوطنة
بدويل في شمال الضفة الغربية، وقد
قتل قرب مستوطنة "آلي زهاف "
حيث كان داخل سيارته.
وأصيب
شخص آخر كان معه في السيارة بجروح
خطرة، ونُقل إلى مستشفى في إسرائيل.
ملاحقة
شارون
من
ناحية أخرى أكدت "طلائع الجيش
الشعبي - كتائب العودة" رفضها لأي
اتصالات تجرى مع العدو الإسرائيلي،
وقالت: "سنأخذ الحق بأيدينا
ومجموعاتنا الخاصة مكلفة بملاحقة عدد
من المسؤولين الإسرائيليين المدنيين والعسكريين أبرزهم مجرما الحرب إريل شارون وإيهود باراك".
اعتقال
العشرات
على
جانب آخر، داهمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي منازل الفلسطينيين في رفح
جنوب قطاع غزة، وفتحت النار على السكان
فجر الخميس، كما اعتقلت العشرات قرب
مخيم خان يونس، وقالت مصادر أمنية فلسطينية
لوكالة الأنباء الفرنسية: "فتح جنود
الاحتلال نيران الرشاشات الثقيلة من
الدبابات المحيطة بمستوطنة نتساريم
جنوب غزة تجاه منطقة الشيخ عجلين
المجاورة في إطار التصعيد للعدوان، وهو
ما ألحق أضرارًا بعدد منها".
وقالت
المصادر نفسها: إن قوات الاحتلال
اعتقلت فجر الخميس عشرات المواطنين من
بينهم المواطن "إبراهيم الأسطل"
-32 عاما- خلال عملية مداهمة لعدة منازل
قرب مستوطنة "نافيه دكاليم" غرب
خان يونس جنوب قطاع غزة.
|