|

|
روسيا:
أمريكا تهيئ العالم لضرب العراق
|
|
موسكو
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 25-7-2002م
|
 |
|
إيفانوف |
أكَّد
وزير الخارجية الروسي أيجور إيفانوف
أن واشنطن تستغل الأمم المتحدة لتهيئة
الرأي العام الدولي لتوجيه ضربات
عسكرية إلى العراق.
ونقلت
وكالة الإعلام الروسية للأنباء عن
إيفانوف الأربعاء 24-7-2002م قوله: "كل
المؤشرات تؤكد أن الأمريكيين أصبحوا
أكثر نشاطًا في الإعداد لضرب العراق".
وقال
إيفانوف: "الاحتمال السياسي
الدبلوماسي لتسوية الوضع العراقي لم
يستنفد بعد"، وأضاف أن هذا النهج
يستهدف ضمان أن العراق يتخلص بنفسه من
أسلحة الدمار الشامل، وفي الوقت نفسه
يعرض على بغداد احتمال رفع العقوبات
الصارمة.
ويُذكر
أن روسيا أعلنت رفضها لأي عمل عسكري
أمريكي ضد العراق الذي يمتلك ثاني أكبر
احتياطيات نفطية في العالم، وله
علاقات وثيقة تقليديًّا مع موسكو.
وتزايدت
تكهنات مؤخرًا بأن الولايات المتحدة
تخطط لغزو العراق والإطاحة بالرئيس
صدام حسين.
وفشلت
محادثات الأمم المتحدة والعراق في
التوصل إلى اتفاق بشأن عودة مفتشي
الأسلحة الذين جاءوا إلى العراق بعد
حرب الخليج عام 1991م، ثم غادروا أراضيه
عام 1998م عشية حملة قصف أمريكي بريطاني
لمعاقبة بغداد بزعم عدم تعاونها مع
المفتشين.
ويقوم
نائب وزير الخارجية الروسي "ألكسندر
سلطانوف" حاليًا بجولة في الشرق
الأوسط لبحث ملف العراق والأزمة
الفلسطينية الإسرائيلية.
رفض
عربي
من
جهة أخرى، أكدت سوريا الأربعاء أن
الولايات المتحدة تعتبرها العقبة
الرئيسية أمام أي هجوم عسكري على
العراق الذي تتوعد واشنطن بالإطاحة
برئيسه صدام حسين باستخدام كافة
الوسائل الممكنة.
وقال
وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع"
للصحفيين في دمشق الأربعاء: إن روابط
بلاده مع العراق التي تشهد تحسنًا
مطردًا بعد أن ساندت دمشق واشنطن في
حرب الخليج عام 1991م تقلق الخطط
الأمريكية بشأن العراق.
وأضاف
الشرع أن الولايات المتحدة قلقة
للعلاقة بين سوريا والعراق، وأنها
تشعر أن نقطة الضعف الرئيسية في حربها
على العراق هو علاقات سوريا الجيدة مع
العراق، وأن دمشق لا توافق تحت أي
ذريعة على هجوم عسكري على العراق.
ومع
تزايد التكهنات بشأن هجوم أمريكي على
العراق أبلغ مسؤولون أمريكيون تركيا
التي تعارض علنًا أي ضربة أنها ستستفيد
من سقوط الرئيس صدام حسين، وقالت
تقارير: إن واشنطن تدرس استخدام الأردن
نقطة انطلاق لهجوم.
كما
أكدت الكويت الأربعاء أنها تعارض
الهجوم الأمريكي ضد العراق، وستتخذ
موقفًا مماثلاً لموقف مجلس التعاون
الخليجي في هذا الخصوص.
ونقلت
صحيفة "الوطن" عن وزير الإعلام
الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح قوله:
"إن الكويت لا تزال على موقفها
الرافض لتوجيه ضربة للعراق"، وأضاف
"أن هذا هو الموقف الرسمي لدولة
الكويت ولم يحدث عليه أي تغيير".
من
ناحية أخرى، دعا نائب رئيس الوزراء
العراقي طارق عزيز الأربعاء الدول
العربية إلى التضامن مع العراق في
مواجهة التهديدات الأمريكية، مؤكدًا
أن التهديدات لا تستهدف العراق وحده،
بل الأقطار العربية الأخرى.
وقال
عزيز في تصريحات نقلتها قناة العراق
الفضائية: إن الأمة العربية يفترض أن
تتضامن مع العراق؛ لأن التهديدات
للكل، وأضاف "لذلك يعتبر التضامن ضد
التهديد المشترك أمرًا ضروريًّا".
وأوضح
عزيز أن العراق صامد في وجه كل
التهديدات، مشيرًا إلى أن "هذا
الصمود ليس أمرًا جديدًا.. إنه صمود
قائم منذ أكثر من اثني عشر عامًا".
|