|

قامت
مجموعة من طلائع الجيش الشعبي كتائب
العودة صباح اليوم الخميس 25-7-2002 بفتح
نيران رشاشاتها على شاحنة إسرائيلية
على طريق مستوطنة "إيلي زهاف"
بالقرب من قرية بروقين على الطريق
الواقع بين قلقيلية ومنطقة سلقيت،
وأصيب مَن كان بالشاحنة إصابة مباشرة
وسقطوا متخبطين بوحل دمائهم، وهرعت
للمنطقة سيارات الإسعاف وسيارات
الاستخبارات الصهيونية.
تأتي
هذه العملية استمرارًا لنهج الكفاح
المسلح وردًا على عملية قصف أبناء
شعبنا في غزة واغتيال القادة الشيخ
صلاح شحادة وجهاد عمارين.
سنأخذ
الحق بأيدينا ولن ننتظر المحاكم ولا
البيانات ولا الشجب، إن إسرائيل
دولة مصطنعة قائمة بالأصل على الإرهاب
والاغتيال والمكائد بدعم من الإدارة
الأمريكية؛ لهذا فإن مجموعاتنا الخاصة
مكلفة بملاحقة مجرمي الحرب: شاورن
يهودا براك موفاز موشيه يعلون أهارون
زئيفي عاموس ميلخا، بيسحاق لكشون، أفي
ودختر، أبيغدور ليبرمان إسحاق ليفي
عوزي لاندلاو يتسحاق هينغبي يوستوف
أفي غيل ليمور ليفنات اليلان بار
ويتسحاق لكشوف إسحق ايتان، إيلي لمبفي
وضباط الشين بيت... هؤلاء الأوباش
المستجلبون الأجانب يريدون السلام
بالأمر العسكري وبالاغتيالات
والإرهاب ودسائس المخابرات..
إن
أي تسوية أو أي حل مع حكومة شارون تعني
تبرئته كمجرم حرب هو ومجلس وزرائه
وسنثأر لشهدائنا الذين قتلوا بدم بارد
بعد أسرهم بناء على تعليمات هيئة
الأركان، وسنعمل على إطلاق سراح
أسرانا المخطوفين الرهائن دون طاولة
المفاوضات العبثية.
وكل
ما يجري من حلول واتصالات ومفاوضات
وترتيبات وتعينات بدعم أمريكي فهي وهم
وسراب وتصب في خانة النصب والاحتيال
والتآمر ومقايضة بالسوق السوداء على
حساب قضيتنا وإنا لن نسمح لأحد أن
يستفرد بنا أو يتحدث باسمنا، وكل ما
يجري من اتصالات للتهدئة مع العدو نحن
براء منها، ومن القائمين عليها وهم لا
يمثلون سوى أنفسهم ولا مكان لهم بيننا..
سنبقى على طريق المقاومة بتحدٍّ
وبإصرار وبعناد.
وسيعلم
الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون..
والمجد للشهداء والخزي والعار للعملاء
والسماسرة والمتفرجين زمرة جورج تنت
وأنظمة المقايضة.
طلائع
الجيش الشعبي ـ كتائب العودة
25-7-2002
فلسطين
|