|

أمريكا
تحارب المسلمين "بترويج الحرية"!
|
|
واشنطن-
وكالات - إسلام أون لاين.نت/23-7-2002
|
 |
|
المرحلة الجديدة من حرب الإرهاب ستكون إعلامية |
صوت
مجلس النواب الأمريكي على قانون يهدف
إلى الترويج للبث الإذاعي والتلفزيوني
الأمريكي باتجاه الدول الإسلامية
لمواجهة المشاعر المعادية لواشنطن
التي ازدادت حدتها منذ بداية حربها على
ما تسميه الإرهاب في أكتوبر 2001.
ويخصص قانون "ترويج الحرية" الذي
تم التصويت عليه الإثنين 22-7-2002 ، ما
قيمته 135 مليون دولار للسنة المالية 2003
ويحتاج القانون إلى مصادقة مجلس
الشيوخ أيضا.
وقال
رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس
النواب "هنري هايد": يهدف القانون
إلى زيادة فترات البث باتجاه الدول
الإسلامية في الشرق الأوسط وآسيا
وأفريقيا.
وأضاف
أن "عددا من الصحف الأجنبية
الحكومية والخاصة غالبا ما تعطي صورة
شيطانية عن الولايات المتحدة وتتهم
واشنطن بعدد لا يحصى من المؤامرات ضد
العالم؛ ولذلك وجب التصدي لها".
وقال
النائب الجمهوري عن ولاية "إيلينوي"
معد مشروع القانون "نحن نهاجم الشبكات
الإرهابية التي دبرت مقتل آلاف
الأمريكيين، إلا أن أعمالنا توصف
غالبا بأنها حرب ضد الإسلام".
وبحسب مسؤولين في الكونجرس الأمريكي
فإن هذا الهجوم الإعلامي سينطلق عبر
إذاعة "صوت أمريكا" التي ستزيد من
فترات بثها على الموجتين "المتوسطة"
والـ"إف إم" وسيتسع مداه إلى
التلفزيونات المحلية.
كما
ستقوم هيئة جديدة وهي "الوكالة
الدولية للبث الإذاعي" بمهمة
الرقابة على "صوت أمريكا"
وأجهزتها الفرعية مثل "راديو ليبرتي"
و"راديو فري ايجيا" و"راديو فري
يوروب".
استقطاب
الشباب المسلم
وأوضحت
المصادر نفسها أن القانون الذي سيتكلف
750 مليون دولار على مدار الخمس سنوات
المقبلة يشمل تنظيم زيارات للشباب
المسلم إلى الولايات المتحدة ودروسا
لغوية لهم.
يذكر
أن وزارة الخارجية الأمريكية أطلقت في
مايو2002 إذاعة تحمل اسم "سوا"،
وتبث برامجها لعدد من الدول العربية.
وتهدف "سوا" إلى تقريب وجهات
النظر العربية الأمريكية، وتوضيح
السياسات الأمريكية تجاه المنطقة،
وتبث الإذاعة برامجها على موجات "إف
إم" حاليا لكل من مصر والإمارات
والأردن والكويت والأراضي الفلسطينية
المحتلة، وقد خصصت الإدارة الأمريكية
موازنة مالية تُقدر بـ35 مليون دولار.
|