|

شهيدان
في اشتباكات عقب مجزرة غزة
|
|
غزة-
الجيل للصحافة- (أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت/
23-7-2002
|
 |
|
الانتقام كان رد الفعل الأول |
اندلعت
معارك ضارية بين رجال المقاومة
الفلسطينية وجنود الاحتلال بمناطق
متفرقة بقطاع غزة، فور ورود المعلومات
الأولية عن المجزرة التي ارتكبتها
إسرائيل في غزة وراح ضحيتها 12 شهيدا،
معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى
قائد كتائب القسام صلاح شحادة.
فقد
تحولت محاور التماس مع مستوطنات "جاني
طال" و"نافيه دكاليم" و"غاديد"
غرب خان يونس إلى ساحات معارك قام
خلالها عشرات المسلحين من كافة فصائل
المقاومة بمهاجمة المواقع
الإسرائيلية بالرشاشات والقنابل
اليدوية وقذائف الأنيرجا والهاون.
وبدا
الغضب على ملامح المسلحين الذين
توعدوا بعمليات مدوية للرد على مجازر
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
الدموية، فيما قصف الاحتلال بالمدفعية
والرشاشات كافة المناطق السكنية شرق
المستوطنات، محدثاً المزيد من الدمار،
بالإضافة إلى إصابة فلسطينيين.
وأعلن
متحدث عسكري إسرائيلي الثلاثاء 23-7-2002
أن فلسطينيين تسللا إلى مزرعة كيسوفيم
الإسرائيلية على حدود قطاع غزة، وأن
الجنود الإسرائيليين تمكنوا من قتلهما
خلال تبادل لإطلاق النار.
وأوضح
المتحدث أنه تم رصد الفلسطينيين بعد أن
نجحا في اجتياز سياج المزرعة والتسلل
إلى داخله، وأن الجنود الإسرائيليين
عثروا على أسلحة وقنابل يدوية قرب
جثتيهما.
وعقب
ورود أنباء المجزرة سادت حالة من
الصدمة الجماهير الفلسطينية التي نزلت
مباشرة إلى شوارع محافظة خان يونس،
خاصة في حي الأمل والمخيم والمنطقة
الشرقية.
وجابت
سيارات تحمل مكبرات الصوت تنعى
الشهداء وتندد بالمجزرة وتتوعد
باستمرار المقاومة. ومع مرور الوقت خرج
الآلاف من المنازل لتنطلق مسيرات
عفوية صغيرة تحولت بعد قليل إلى مسيرة
ضخمة تقدمها عشرات المسلحين الذي
شاركوا المتظاهرين قبل أن يتوجهوا إلى
محاور التماس حيث اشتعلت المنطقة كما
لم تشتعل من قبل.
|