بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

نيجيريا تستضيف ملكات الجمال في رمضان 

الخضر عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/24-7-2002م

مسابقات ملكات الجمال تلقى معارضة بالدول الإسلامية

أثار استضافة السلطات الفيدرالية النيجيرية لمسابقة ملكة جمال العالم نهاية عام 2002 بالعاصمة أبوجا موجة من الاعتراضات والانتقادات من قِبل عدد من المنظمات والأحزاب الإسلامية بالبلاد، خاصة أنها تأتي في شهر رمضان القادم.
وأدان بيان المجلس الوطني لاتحاد المنظمات الإسلامية الشبابية في نيجيريا.. الذي صدر الأربعاء 24-7-2002م استضافة المسابقة المقرر إقامتها في نوفمبر 2002، وتعهد بعرقلة تلك المسابقة بكل الوسائل، إذا أصرت الحكومة على استضافتها.
وقال البيان الموقّع من رئيس المجلس الحاج إسحاق كونلي محمد ثاني: "لا يمكن أن نقيس ما يدعيه أنصار المسابقة من المكاسب بما تسفر عنه من تداعيات وخيمة على أخلاقيات الشعب بالسماح بممارسات ممقوتة عرفاً وأخلاقاً وعقيدةً، مثل مظاهر العري والميوعة واستعراض مفاتن النساء".
واتهم البيان الحكومة النيجيرية بإهدار ملايين النيرات (العملة المحلية) بهذه الاستضافة، في الوقت الذي لا يزال فيه رجال الشرطة النيجيريين والموظفون في القطاع الحكومي يعانون من تأخر صرف رواتبهم.
ومن جانبه أعرب الحزب التقدمي الديمقراطي الإسلامي - تحت التأسيس - عن أسفه لإصرار الحكومة النيجيرية على استضافة مثل هذا النوع من المسابقات، واعتبر وكيل مؤسسي الحزب منصور المنصور ويليمز الثلاثاء 23-7-2002م في لاجوس، أن انشغال نيجيريا بهذه الأمور التافهة لا تقتصر تأثيراتها على السلطات فحسب بل تمتد إلى عموم المواطنين، كما أن لها مضاعفات على وضع الاستقرار السياسي في الوقت تتصاعد فيه أعمال العنف في مناطق مختلفة من البلاد. وتساءل المنصور عن جدوى هذه الاستضافة في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من ديون تربو على 28 مليار دولار أمريكي، وتحتاج فيه المرافق إلى كل قرش لإصلاحها. وقال ساخرا: "أليس من المضحك أن الدولة التي تتمسك باستضافة مثل هذا الحدث العالمي، ليس لها طائرة وطنية لنقل المشاركين من وإلى أرضها؟!".
ورغم تلك الدعوات المعارضة، فإن حكومة الرئيس أوبا سينجو ظلت متمسكة بقرارها في استضافة المسابقة، وجددت عزمها على ذلك بالمضي في الترتيبات اللازمة لها، وبررت قرارها بأن اعتبرته جزءا من سياسة إعادة الثقة لنيجيريا في المحافل الدولية والإقليمية، التي من شأنها أن تجلب العديد من المكاسب على الصعيدين الاقتصادي والسياسي على المدى القريب أو البعيد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع