|

جوانتانامو
تبرز فشل مخابرات أمريكا
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/24-7-2002م
|
 |
|
أمريكا فشلت في الحصول على معلومات من الأسرى
|
تواجه
أجهزة المخابرات الأمريكية مشكلات في
التحقيق مع أسرى حركة طالبان وتنظيم
القاعدة التي تحتجزهم القوات
الأمريكية بقاعدة جوانتانامو بكوبا،
وذلك بسبب نقص الخبراء في اللغات
الأجنبية والمحللين والمحققين وضباط
المخابرات.
وقال
تقرير صادر عن لجنة المخابرات بمجلس
النواب الأمريكي قبيل التصويت على
زيادة الدعم المالي المقدم للمخابرات
الأربعاء 24-7-2002م: إن المشكلات التي
تواجهها أجهزة المخابرات الأمريكية
برزت خلال استجواب أسرى جوانتانامو.
وأشارت
اللجنة إلى أن عدم التنسيق بين الأجهزة
الاستخباراتية المختلفة والاعتماد
على المعلومات التي يجمعها حلفاء
أجانب أدت إلى عرقلة محاولات الوصول
إلى معلومات صحيحة عن تنظيم القاعدة
وطالبان، معبرة عن قلقها من أن يكون
جمع معلومات مخابراتية في جوانتانامو
نموذجا مصغرا لعدد من المشكلات التي
ألمت بمجتمع المخابرات.
وأوضح
التقرير أن توجيه الموارد في أعقاب 11
سبتمبر إلى مواجهة الإرهاب والتصدي
لانتشار أسلحة الدمار الشامل، أوجد
فجوات واسعة في القدرات على جبهات
أخرى، وإهمال الجانب الاستخباراتي،
مشددا على أن هذه الظروف قد تهيئ لحدوث
مفاجآت أخرى في مجال الأمن القومي
الأمريكي.
التجسس
البشري
وأكدت
اللجنة أن التصديق المنتظر الأربعاء
24-7-2002 من قبل مجلس النواب الأمريكي على
زيادة الحجم المالي المخصص للمخابرات
يهدف إلى إعطاء أولوية وجهد أكبر لجهود
التحقيق مع الأسرى، وتعزيز التجسس
البشري الذي قالت اللجنة إنه مهم
للحصول على معلومات مخابراتية عن
الإرهابيين والجماعات المتطرفة.
وأشارت
إلى أن هذا التشريع سيسمح أيضا بتخصيص
أموال في العام المالي 2002/2003 لمساعدة
كولومبيا على منع تهريب المخدرات
لاستخدامها ضد أنشطة جماعات إرهابية
محلية، وتحسين القدرات اللغوية وإنشاء
جامعة للمخابرات متخصصة في اللغات
المحلية.
ومن
جهة أخرى قال التقرير: إن تكلفة إنتاج
طائرات التجسس من طراز "جلوبال هوك"
لحساب القوات الجوية الأمريكية ارتفعت
من عشرة ملايين دولار إلى أكثر من 75
مليون دولار للطائرة الواحدة بسبب
تغيير نظام الحماية الذي تخضع له
الطائرة.
وأضاف
التقرير أن وزارة الدفاع الأمريكية
فشِلت إلى الآن في اتخاذ أي خطوات جادة
لتمكينها من ترحيل ومعالجة القدر
الكبير من البيانات التي يجمعها أسطول
يضم 51 طائرة تجسس مزودة بأجهزة استشعار
عالية القدرة.
يشار
إلى أن حجم الإنفاق الحكومي الأمريكي
على عمليات المخابرات سريّ، لكن
الخبراء يقدرونه بنحو 30 مليار دولار
سنويا.
ومن
المتوقع أن يبحث مجلس الشيوخ الأمريكي
الأسبوع القادم تقديراته لتمويل
المخابرات خلال العام المالي الجديد
الذي يبدأ في أول أكتوبر من كل عام.
يذكر
أن القوات الأمريكية تحتجز أكثر من 500
من أسرى طالبان وتنظيم القاعدة منذ
يناير 2002 بقاعدة جوانتانامو بكوبا
سعيا وراء الحصول على معلومات عن أي
خطط مستقبلية لمهاجمة أهداف أمريكية.
|