|

|
ياسين: حماس كانت مستعدة لهدنة مشروطة
|
|
مدريد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2002م
|
 |
|
الشيخ أحمد ياسين |
أكد الشيخ
أحمد
ياسين
الزعيم
الروحي
لحركة
المقاومة
الإسلامية
حماس أن
الحركة
كانت
مستعدة
لإعلان
هدنة
مشروطة
قبل أن
تشن
إسرائيل
غارتها على
غزة مساء
الإثنين 22-7-2002م، والتي أسفرت عن
استشهاد 15 فلسطينيًّا من بينهم "صلاح
شحادة" قائد كتائب "عزّ الدِّين
القسَّام" الذراع العسكري للحركة
بغزة.
وقال
الشيخ
ياسين
لصحيفة
"إيه. بي.
سي"
الأسبانية
الأربعاء 24-7-2002م:
"كانت حماس
مستعدة
لإعلان
هدنة مقابل
بعض
الشروط
منها
الانسحاب
الإسرائيلي
من الأراضي
الفلسطينية التي
أعادت احتلالها، لكن
بعد الغارة
الإسرائيلية على غزة لم
يعد
هناك
سوى الجهاد".
وأضاف ياسين
"إن
الغارة
على
غزة
مجزرة
وجريمة
حرب
ضد
الإنسانية.. لقد
كانت إسرائيل
تملك معلومات
عن مكان وجود
صلاح
شحادة
في حي مكتظ
بالسكان،
ولكنها شنت غارتها ولم
تبالِ بذلك".
وأكد
ياسين "أن
موت
شحادة
يشكل
خسارة
جسيمة، لكن
حركة حماس منظمة، ولدينا
عشرات
الأشخاص
في
صفوفنا
على
استعداد
ليحلوا
محله".
يُذكر
أن حركة "حماس" كانت قد عرضت
الإثنين 22-7-2002م وقف عملياتها
الاستشهادية ضد الإسرائيليين شريطة
انسحاب قوات الاحتلال من مدن الضفة
الغربية التي أعادت احتلالها، ووقف
عمليات الاغتيال للكوادر الفلسطينية،
وإطلاق سراح آلاف المعتقلين
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
وقال
مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين لقناة
"الجزيرة" الفضائية الإثنين: "نقول
للاحتلال: ارحل وأفرج عن المعتقلين"،
مؤكدًا أن الحركة ستدرس بعد ذلك وقف
العمليات الفدائية.
|