|

|
جريمة إسرائيلية جديدة.. وحماس ترد "بالقسام"
|
|
أريحا – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-7-2002
|
 |
|
جنديان
إسرائيليان يوجهان سلاحهما نحو مبنى تابع للسلطة الفلسطينية |
في
جريمة إسرائيلية جديدة قام جنود
الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار على
زوجة وابنة مسئول فلسطيني بعد أن فشلوا
في إلقاء القبض عليه.
أعلن
مسؤولون أمنيون فلسطينيون الأربعاء
24-7-2002 أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة
أريحا مساء الثلاثاء، وقامت بتطويق
واقتحام منزل اللواء "عبد القادر
عويدات" مسؤول مخازن السلاح
والذخيرة في القوات الفلسطينية، إلا
أنه تمكن من الفرار.
وقام
الجنود الإسرائيليون بإطلاق النار
خلال العملية باتجاه زوجته وابنته
اللتين أصيبتا ونُقلتا إلى المستشفى.
كما تسبب الجنود في وقوع أضرار كبيرة في
المنزل، واعتقلوا سائق عويدات
وشرطيًّا فلسطينيًّا كان قريبًا من
المكان.
وأوضح المسئولون الفلسطينيون أن 20
سيارة جيب ومدرعة إسرائيلية كانت قد
اقتحمت أريحا التي تعد المدينة
الفلسطينية الوحيدة بالضفة الغربية
التي لم تُعد إسرائيل احتلالها منذ بدء
عملية "الطريق الحازم" في 19 يونيو
الماضي، وأن قوات الاحتلال انسحبت بعد
فشلها في اعتقال عويدات.
إصابة
جنديين إسرائيليين
وقد
أعلنت كتائب عز الدين القسام أنها
أطلقت 11 صاروخًا من طراز القسام 1 و2 على
مستوطنات إسرائيلية في شمال غزة؛ مما
أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين.
وقالت القسام في بيان لها: إن هذا
الهجوم يمثل "ردًّا أوليًّا بسيطًا"؛
ثأرًا للشهيدين "مصطفى
شحادة" و"زاهر نصار" وشهداء
مجزرة غزة الآخرين.
وأضافت
أن قصف المستوطنات ما هو إلا جرعة "بسيطة
وسريعة من بحر الدماء التي سيشربها
الصهاينة الجبناء". وكانت مصادر
عسكرية إسرائيلية قد أعلنت
في وقت سابق أن 4 قذائف هاون تم إطلاقها
باتجاه مستوطنة إسرائيلية في شمال
قطاع غزة مساء الثلاثاء، ودعت كتائب عز
الدين القسام جميع خلاياها إلى أن تكون
على أهبة الاستعداد لضرب الإسرائيليين
في كل مكان.
|