|

200 مليون دولار خسائر أمريكا من المقاطعة
|
|
وسام فؤاد – إسلام أون لاين.نت/23-7-2002
|
 |
|
المقاطعة
تركت أثرا واضحا
|
أكد
المهندس أحمد بهاء الدين شعبان مقرر
الحركة الشعبية العربية للمقاطعة أن
الولايات المتحدة خسرت في الأشهر
الثلاثة الماضية (مايو - يونيو - يوليو)
2002 أكثر من 200 مليون دولار لتراجع حجم
صادراتها من البضائع إلى الأسواق
العربية بسبب تفاعل الشعوب العربية مع
دعوى المقاطعة للمنتجات الأمريكية.
وقال
شعبان في حوار حي أجرته معه شبكة "إسلام
اون لاين.نت" الإثنين 22-7-2002: إن
التشكيك في حملة المقاطعة جزء من
الأساليب التي تلجأ إليها الاحتكارات
الأمريكية من أجل التقليل من أهميتها،
موضحا أن الواقع يثبت بالفعل أن
المقاطعة حققت أكثر مما تصور الجميع.
وأشار
مقرر اللجنة إلى أن هناك العديد من
المواقع على شبكة الإنترنت قامت بنشر
مقالات متنوعة توضح حجم تأثير حركة
المقاطعة على العالم الغربي، مؤكدا
أنه لو لم تكن حركة المقاطعة مؤثرة لما
سمعنا صراخ أصحاب المصالح مع الشركات
الأمريكية.
وأضاف
شعبان أن المقاطعة تحولت إلى حركة
شعبية يمارسها الأطفال والنساء
والمواطنون في كثير من البلدان، مشددا
على أن الاستمرار في تعميق ثقافة
المقاطعة سوف يزيد من فعالية هذا
السلاح، ويضاعف من تأثيراته الإيجابية.
ونفى
أن تكون المقاطعة مرتبطة بالسلع ذات
الاستهلاك الشعبي فقط، ولكنها مرتبطة
أيضا بالسلع الخاصة بالفئة المرفهة،
مستشهدا بأنه تم شراء طعام للقطط
والكلاب في مصر خلال الأشهر الأربعة
الماضية من عام 2002 بأكثر من 180 مليون
دولار.
وأكد
مقرر اللجنة أنه ليس ثمة مبرر إنساني
أو أخلاقي أو ديني لا يحتم على كل
مضطَهد أن يقاوم مضطهديه، وعلى كل
مظلوم أن يواجه ظالميه ولو بأضعف
الإيمان، وهو مقاطعة شركاتهم وسلعهم،
موضحا أنه ليس من المعقول أن نكافئ
قاتلي أطفالنا بشراء بضائعهم، وتحقيق
الرخاء لبلادهم، على حساب صناعتنا
ومواطنينا.
|