|

مظاهرات عراقية تندد بأمريكا وإسرائيل
|
|
بغداد – أوس الشرقي – إسلام أون لاين.نت/23-7-2002
|
 |
عراقيون
ينددون بالغطرسة الأمريكية
|
تظاهر
آلاف العراقيين، ونددوا بالغطرسة
الأمريكية، مطالبين الأمة العربية
بمواصلة الجهاد ودعم أشقائهم الفلسطينيين
في انتفاضتهم الباسلة ضد مجرمي الحرب
الإسرائيليين.
فرغم
ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 50 درجة
مئوية، خرجت مسيرة حاشدة بعد ظهر
الثلاثاء 23-07-2002 يتقدمها مسئولون من
المنظمات الشعبية والجماهيرية، تعبر
عن عزمها مواجهة التهديدات التي
أطلقتها واشنطن بغزو العراق.
ورفع المتظاهرون أعلاما عراقية
وفلسطينية وصورا للرئيس صدام
حسين، كما
رفعوا لافتات كتب عليها "بيت
المقدس تستحقه الشهادة", "الجهاد..
الجهاد لتحرير فلسطين".
وأكدوا
أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام "واشنطن"
التي تريد النيل من
سيادة العراق ومخططاتها لتقسيم
أقطار الوطن
العربي إلى دويلات صغيرة لكي يمكن
السيطرة
على ثرواتها وجرها في فلكهم
الاستعماري الخبيث.
وندد
المتظاهرون بسياسة
الولايات
المتحدة التي تغض الطرف عما يرتكبه
الكيان الصهيوني من مجازر وحشية
ضد شعب أعزل يناضل من أجل استرداد
حقوقه المشروعة
وإقامة دولته المستقلة.
وطالبت
الجماهير العراقية أبناء الأمة
العربية بمواصلة الجهاد ودعم أشقائهم
الفلسطينيين في انتفاضتهم
الباسلة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
حرب
الشوارع
ومن
جهته، عبر المقاتل "عبد الله
فرح أحمد" أحد أفراد "جيش القدس"
الذي يتكون من 23 فرقة عسكرية
تضم 7 ملايين متطوع عن اعتزازه
بالانخراط في تشكيلات جيش
القدس وتلقي التدريبات
التي تؤهله أن يقوم بواجباته تجاه
فلسطين وتحرير
عاصمتها القدس الشريف.
كما
تلقت تشكيلات هذا الجيش
تدريبات عنيفة على فنون القتال
وحرب الشوارع واستخدام مختلف أنواع
الأسلحة وتشكيل (كتائب
فدائيي صدام) التي انخرط في
تشكيلاتها الشباب
والطلبة.
ويضيف
"عبد الله" لمراسل شبكة "إسلام
أون لاين.نت" أنه هو وزملاؤه يأملون
أن يأتي اليوم المنتظر لتحرير الأراضي
العربية من الغاصبين.
أما
المقاتلة "سهام داود ناجي
الحكيم" فقد أكدت أن تدريب الفتيات
على استخدام
السلاح وتلقي فنون القتال
يعطيها حافزا إضافيا بأنها ستكون مع
أخيها الرجل
سدا
منيعا في الدفاع عن العرض
والشرف وصون ترابه الغالي من دنس
المعتدين
الغزاة.
وأشارت
"سهام" إلى أنها تلقت تدريبات
إضافية على الإسعافات الأولية ليكون
لها شرف
المشاركة في القتال والإنقاذ،
مشيرة إلى أن المرأة العراقية
والعربية لها دورها
المشهود في
المواقف القتالية التي كانت
تخوضها ضد المعتدين.
ويقول
الدكتور"عبد الله
ناصر الدين" من جامعة بغداد: إنه
انخرط في تشكيلات جيش
القدس من أجل أن ينال
شرف المساهمة في تحرير الأرض
الفلسطينية السليبة وعاصمتها
القدس الشريف، والدفاع عن أرض العراق
الذي يحاول المعتدون أن ينالوا منه لكي
يسير في ركابه بعد فرض الهيمنة
عليه.
أما
"مجيد عبد الجبار محمود" الذي
شارك في التظاهرة الشعبية فقد عبر عن
فرحته
الغامرة بأنه يلبي شرف
الواجب القومي في الدفاع عن أرض
العراق وتحرير فلسطين السليبة.
يذكر
أن "واشنطن"
و"لندن" ما زالتا تشنان عدوانا
متواصلا على أبناء الشعب
العراقي,
فقد
قامت طائراتهما بهجوم غادر على
المنشآت المدنية والخدمية في
المحافظات
الجنوبية التي أدت إلى استشهاد 5
مواطنين وجرح 17 وتدمير عدد
من
الدور السكنية.
|