|

"كوكاكولا" باليمن: نطرد العمال لو استمرت المقاطعة
|
|
صنعاء – راجح بادي- إسلام أون لاين.نت /23-7-2002
|
أعلنت
شركة صنعاء للمرطبات إحدى شركات
كوكاكولا في اليمن أن مبيعاتها تراجعت
بشكل كبير بسبب حملة المقاطعة الشعبية
لمنتجاتها، وأنه إذا استمرت الحملة
بهذا الشكل فسوف تضطر لإغلاق أبوابها.
وقال
عبد الله أحمد مدير الجودة بمصنع
الكوكاكولا لمراسل شبكة "إسلام أون
لاين.نت" الثلاثاء 23-7-2002 إن المصنع
قائم على رأسمال يمني 100 % ولا علاقة له
بأمريكا لا من قريب أو بعيد، موضحا أن
المصنع لا يدفع نسبة من مبيعاته للشركة
الأمريكية الأم.
وكانت
الشركة قد نشرت حديثا صحفيا مدفوع
الثمن بصحيفة "26 سبتمبر" الناطقة
باسم المؤسسة العسكرية اليمنية قالت
فيه: إن هناك أكثر من 650 أسرة يمنية تعيش
من نتاج عملها في المصنع، وقال
المسئولون عن الشركة إنهم اضطروا إلى
تخفيض نسبة العمالة بسبب تدني نسبة
مبيعات الشركة، داعين المواطنين
اليمنيين للتفكير جدياً في المقاطعة؛
لأنها ستلحق الضرر بالعمال اليمنيين.
من
جهته، قال حمود البخيتي رئيس جمعية
حماية المستهلك وأمين عام الاتحاد
العربي لحماية المستهلك: "شركة
كوكاكولا أمريكية، وهي ذات توجهات
صهيونية واضحة، ولا داعي لمغالطة
النفس، خاصة أمام قضايانا القومية
والمصيرية".
وأضاف
رئيس جمعية حماية المستهلك: ن الشركة
تحاول الخروج من مأزقها بالتركيز على
الأضرار التي من الممكن أن تتعرض لها
العمالة في المصنع بفعل المقاطعة،
وتهدد بأن هناك 650 أسرة مهددة بالطرد
والتشريد، موضحا أن هذه أساليب دعائية
الهدف منها إثناء الشعب اليمني عن حملة
مقاطعة المنتجات الأمريكية بإظهاره
وكأنه هو أول المتضررين منها.
ونفى
البخيتي ما تدعيه الشركة من أنها لا
تدفع نسبة من مبيعاتها للشركة الأم في
الولايات المتحدة، وأنها تخصص نسبة 5%
من مبيعاتها لصالح دعم الانتفاضة تحت
إشراف جهة محايدة، مشيرا إلى ما نشرته
صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" من أن
كوكاكولا أعلنت عن تبرعها بمبلغ 600
مليون دولار لإسرائيل.
ودعا
الشركة إلى اللجوء إلى القضاء لمقاضاة
جمعيته التي تبنت حملة المقاطعة إذا
كان ما تقوله عن الكوكاكولا غير صحيح،
أو إذا كان المنتج يمنيا 100 % كما تدعي.
ويرى
الطالب أحمد حسين (16 عاماً) أن مقاطعة
الكوكاكولا واجب ديني واستجابة لفتاوى
العلماء ونصرة لإخواننا الفلسطينيين.
يشار
إلى أن مشروب كوكاكولا يتصدر قائمة
السلع الأمريكية التي دعت العديد من
الجهات اليمنية مثل لجنة القدس بمجلس
النواب اليمني وجمعية حماية المستهلك
إلى مقاطعتها.
|