بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صيف اليمن.. فرصة لزواج الطلاب

صنعاء- راجح بادي– إسلام أون لاين.نت/23-7-2002

يمنيون يرقصون ابتهاجا بأحد الأفراح 

ما إن تنتهي امتحانات المدارس والجامعات في اليمن، ويبدأ الصيف حتى تزدان شوارع المدن إيذاناً بموسم حافل بحفلات الزفاف التي يكون أبطالها من الطلبة.

ويقول صالح الحبابي- 70 عاماً- لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "يفضل اليمنيون الصيف لإقامة حفلات الزواج؛ حيث يكون غالبية العرسان من الطلاب –سواءً في الثانوية أو الجامعة- قد أتموا دراستهم؛ فيقوم الآباء بتزويج أبنائهم لأسباب عديدة، منها تحصينهم، وبعضهم يعتبر ذلك مكافأة لابنه الذي أنهى دراسته الثانوية أو الجامعية، وخاصة الميسورين مالياً".

وأشار الحبابي إلى أن حفلات الزواج كانت في الماضي تتم في إجازة عيدي الأضحى والفطر، إلا أن الزواج كان يعوق العريس والعروس عن أداء واجباتهما الدراسية.

يقول العريس الصحفي عبد الحكيم هلال: "السبب وراء انتشار ظاهرة الأعراس في الصيف هو الإجازة وفراغ الناس وعدم انشغالهم بأشياء أخرى؛ ولذلك يفضل العريس أن يكون حفل زفافه في الصيف حتى يحضر أكبر عدد ممكن من الأقارب والأصدقاء، وحتى لا يكون هناك إزعاج للطلاب".

أزمات مرورية

ولحفلات الزواج في اليمن طقوس خاصة، بعضها يثير المتاعب، حيث تظل مكبرات الصوت تعمل لمدة يومين أو ثلاثة أيام، كما يتم إغلاق الشوارع المحيطة بمنزل العريس استعدادا "للزفة"؛ وهو ما يؤدي إلى اختناقات مرورية في بعض الأحياء، إلا أنه لأهمية وقداسة حفلات الزواج في اليمن فغالباً لا يبدي المارة أو الجهات المختصة اعتراضهم من ذلك التصرف الذي يتكرر كثيراً.

في الزنزانة

ومن العادات السيئة أيضا التي قد تصاحب الأفراح اليمنية إطلاق الرصاص من البنادق والكلاشينكوف في الهواء عند خروج العريس أو العروس، وقد يتحول الفرح في لحظة إلى مأتم بسبب قيام البعض بإطلاق الرصاص بطرق استعراضية؛ مما يؤدي إلى فقدان التوازن وحصد الأبرياء، وأحياناً تكون العروس ضمن الضحايا.

ويقول العريس عبد الملك الذي قضى ليلة زفافه في سجن أحد أقسام الشرطة: "ما ذنبي أن أمضي ليلية عرسي في الزنزانة!". وعبر عن أسفه لتطبيق هذه العقوبة "على البسطاء دون أصحاب النفوذ والوساطات".

وكان أحد الأفراح قد تحول إلى مأتم عندما قُتل الطفل حسين مقبل –12 عاما- في أحد أحياء العاصمة صنعاء وهو ينتظر خروج أخيه العريس فوق سيارته فأصابته رصاصة طائشة من أحد أقاربه.

ولعل حادثة "بيت ربيد" في منطقة"حراز" قبل سنوات لا تزال عالقة في أذهان اليمنيين عندما تم قتل العريس وعشرة من أقاربه على أيد أحد الأقارب بعد أن فقد توازنه أثناء إطلاق النار من بندقيته بيد واحدة.

 وقد لجأت أجهزة الأمن اليمنية إلى فرض غرامات مالية على من يقومون بإطلاق الرصاص في حفلات الزواج في المدن الرئيسية، إلا أن ذلك لم يحد من هذه الظاهرة.

ارتفاع الأسعار

من جهة أخرى يؤدي التزايد الكبير لحفلات الزواج في الصيف إلى عدد من الظواهر، منها ارتفاع أجرة المنشدين الذين يحيون هذه الأعراس؛ حيث تبدأ أسعارهم من 10 آلاف ريال، وتصل إلى 50 ألفا لبعض المنشدين المشهورين.

ويؤكد المنشد المعروف "جميل القاضي" المسؤول الثقافي لجمعية المنشدين اليمنيين لـ"إسلام أون لاين.نت" أن أجرة المنشدين ترتفع في الصيف نظراً لازدياد الطلب عليهم، ولأن المنشدين المتميزين عددهم قليل، مؤكداً أن تعامل المنشدين مع العرسان يختلف بحسب الحالة المادية لديهم؛ فالعريس الذي تكون ظروفه المادية صعبة يتم مراعاته.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع