بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شارون يفخر بالمذبحة وواشنطن صامتة

القدس المحتلة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-7-2002

شارون

عبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عن ارتياحه لتصفية صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خلال الغارة الجوية التي أودت بحياة 15 شخصا في غزة، فيما التزمت واشنطن جانب الصمت.

وأكد شارون خلال اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي الثلاثاء 23-7-2002 أن المذبحة "إحدى أنجح العمليات" التي نفذها الجيش الإسرائيلي.

وقال شارون: "إنه لن يكون هناك أي تنازل في مكافحة الإرهاب" على حد زعمه، معربا في الوقت نفسه "عن أسفه للأبرياء الذين سقطوا ضحية هذه الغارة"!
وكانت الإذاعة لإسرائيلية العامة قد ذكرت الثلاثاء 23-7-2002 أن شارون ووزير دفاعه بنيامين بن أليعازر أعطيا "شخصيا" الضوء الأخضر لتصفية شحادة.

وأكد وزير الداخلية الإسرائيلي "إيلي يشاي" العضو في الحكومة الأمنية، لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحكومة الأمنية لم تُدع إلى الاجتماع ولم تتم استشارتها قبل شن هذه الغارة.

أفعال لا أقوال

من جانبه قال الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي لحركة "حماس": إن "المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل لا يمكن التعامل معها بالكلمات، ولنترك الأفعال هي التي تتحدث".

وكان ياسين قد أكد قبل ساعات من وقوع المذبحة استعداد حماس وقف العمليات الاستشهادية في حال إذا وضعت إسرائيل حدا لجميع الإجراءات التي اتخذتها خلال الانتفاضة.

القسام تتوعد

كما أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان لها أن "مجزرة غزة لن تمر دون عقاب رادع ورد حاسم".

وجاء في البيان: "تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام القائد العام لكتائب القسام في فلسطين الشيخ صلاح مصطفى محمد شحادة، والشهيد القائد زاهر صالح أبو حسين".
وأضاف البيان "أن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تودع اليوم قائدا عظيما ومربيا كبيرا فإنها تؤكد أن مسيرة الجهاد والمقاومة التي كان للشيخ القائد عظيم الأثر في تأجيجها مستمرة ومتصاعدة، تاركة لدماء قائدها أن تحدد طبيعة الرد".

وقالت الكتائب: "عهدا علينا أن نجعل للصهاينة في كل بيت عويلا، وفي كل شارع مأتما، فلن تقر لنا عين ولن يغمض لنا جفن حتى يرى الصهاينة أشلاءهم في كل مطعم وموقف وحافلة وعلى كل الأرصفة".

أطفالهم مقابل أطفالنا

كما هددت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح الثلاثاء 23-7-2002 أنها "سترد على الجريمة البشعة ردا قاسيا وعنيفا".

وقالت الكتائب في بيان لها: "إننا نعلن أننا في حِلّ من كل التعهدات والاتفاقات، وسنرد على هذه الجريمة البشعة ردا قاسيا وعنيفا".

وأكدت الكتائب أنها "ستستمر في العمل الاستشهادي حتى زوال هذا الكيان من الوجود.. فلسطين لنا من النهر حتى البحر، وليذهب إلى الجحيم الطاغية الرئيس الأمريكي جورج بوش وكل الخونة والمستسلمين".

وأضافت: "الرد قادم من كتائب شهداء الأقصى، وسنضرب في كل مكان، حتى أطفالهم؛ من أجل أن يشعروا بتعاسة أطفالنا، وليشعروا بظلم الذين شُرّدوا خارج أرض الوطن، وأن الدموع التي سكبتها أمهاتنا سيدفعون ثمنها.. ومن الآن بدأت الحرب".

وأعلن نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الثلاثاء أن السلطة الفلسطينية ستقدم الثلاثاء 23-7-2002 شكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية تطالبها بمحاكمة عاجلة للمسؤولين الإسرائيليين عن "الجريمة الإنسانية"، بعد الغارة التي استهدفت غزة مساء الإثنين.
وأضاف أن هذه الدعوى "ستكون الأولى التي ترفع إلى هذه المحكمة، وستشكل اختبارا حقيقيا لها، ونأمل أن تبدأ هذه المحاكمة بشكل فوري".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع