بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

استشهاد 15 بينهم قائد القسام في مجزرة إسرائيلية

غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/23-7-2002

المجزرة استهدفت النساء والأطفال

استشهد 15 فلسطينيا، بينهم 3 سيدات و9 أطفال، بالإضافة إلى صلاح شحادة قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، فيما أصيب 140 شخصا، بينهم 115 في حالة بالغة الخطورة في مجزرة إسرائيلية وحشية.

أعلنت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان أن طائرة إسرائيلية من طراز "إف 16" أمريكية الصنع أطلقت مساء الإثنين 22-7-2002 عدة صواريخ على منطقة سكنية بالقرب من ملعب اليرموك بمدينة غزة؛ مما أدى إلى تدمير 5 منازل يسكنها عشرات العائلات، فأصيب 140 شخصا بجروح، منهم 115 في "حالة ميئوس منها" على حد وصف المصادر. وأضافت أن عددا من الأشخاص ما زالوا على الأرجح تحت الأنقاض.

وأكد عبد العزيز الرنتيسي القيادي بحركة حماس استشهاد القائد صلاح شحادة البالغ من العمر 50 عاما ومعه زوجته وابنته وعضو آخر في كتائب القسام، هو زاهر نصار.
وكان شحادة قد اعتقل في سجن إسرائيلي بين عامي 1984 و1998، ويعد أحد مؤسسي الذراع المسلحة لحماس.

وكانت الأنباء قد تضاربت حول استشهاد شحادة؛ فقد أعلن إسماعيل هنية المسئول في حماس استشهاده، وقال في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية: "هذه مجزرة بشعة، وهذا هو الإرهاب الصهيوني الأمريكي الذي يقتل شيوخنا ونساءنا وأطفالنا".

وهدد بأن "حركة حماس ستنتقم لدماء كل واحد من هؤلاء الضحايا، والشعب الفلسطيني أصبح في معركة مفتوحة مع هذا العدو".

لكن معاوية أبو حسنين من مستشفى الشفاء قال: إن شحادة ليس في عداد القتلى الذين استقبل المستشفى جثثهم.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الغارة الجوية الدموية التي شنها كانت تستهدف القائد العسكري لحركة حماس صلاح شحادة، وأنها "أصابته".

وذكر مصدر عسكري إسرائيلي أن شحادة يقف وراء "مئات" العمليات ضد إسرائيل، وكان مسؤولا عن تزويد كتائب عز الدين القسام بالأسلحة.

واحتشد عناصر من كتائب عز الدين القسام أمام المستشفى، وأعلنوا عبر مكبرات الصوت أن قائدهم قد نجا، فيما كانت الأناشيد الوطنية وأزيز رصاص الابتهاج تهز أرجاء غزة، لكن حركة حماس عادت وأكدت استشهاد القائد القسامي.

وذكر مراسل وكالة وكالة الأنباء الفرنسية  أن مئات من مقاتلي حماس احتشدوا في المستشفى مطالبين بالانتقام.

وواجه عناصر الإسعاف صعوبة في الوصول إلى الأنقاض لانتشال الجثث الممزقة؛ لأن الحي كان غارقا في الظلام بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

ومعظم القتلى من النساء والأطفال الذين فوجئوا بالغارة وهم نيام، وانتشل الفلسطينيون جثث شهدائهم من بين الأنقاض بثياب النوم.

السلطة تتهم أمريكا

أحد ضحايا المجزرة

واعتبرت القيادة الفلسطينية أن هذه الغارة "تشكل ضربة قوية للجهود الدولية الرسمية لفرض الانسحاب على قوات الاحتلال من الأراضي الفلسطينية والعودة إلى طاولة المفاوضات".
ووصف وزير الإعلام الفلسطيني ياسر عبد ربه الغارة الإسرائيلية بأنها "جريمة حرب". وقال: "هذه جريمة حرب تهدف إلى نسف الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة"، متهما الولايات المتحدة بالتواطؤ.

واعتبر عبد ربه أن "الأمريكيين مسؤولون أيضا عن هذه الجريمة؛ لأن الإسرائيليين استخدموا طائرة "إف 16" أمريكية الصنع لشن هذا الهجوم الإجرامي".

من جهته أكد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن السلطة الفلسطينية سترفع الأمر إلى مجلس الأمن في الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

عنان يأسف

في نيويورك أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن أسفه للغارة الإسرائيلية. وقال المتحدث باسمه "فريد إيكهارت": إن "إسرائيل تتحمل المسؤولية الشرعية والأخلاقية لاتخاذ جميع التدابير الممكنة للحيلولة دون سقوط أرواح بريئة"، مضيفا أن "إسرائيل فشلت فشلا ذريعا في القيام بهذا الواجب عبر استخدامها صاروخ ضد مبنى سكني".

وأكد أن عنان دعا الحكومة الإسرائيلية إلى وقف هذه الأعمال، وإلى "التصرف بطريقة متلائمة تماما مع القانون الإنساني الدولي".

وتابع إيكهارت أن "الأمين العام يشعر بقلق عميق للمضاعفات الممكنة لهذا الهجوم، ويدعو الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية إلى القيام بكل ما في وسعهما لإعادة الأمن إلى المدنيين لدى الطرفين".  

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع