بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

معارضة سودانية تتوقع فشل اتفاق السلام

الخرطوم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-7-2002

الاتفاق لا يلقى تاييدا من أحزاب سودانية

توقعت أحزاب سودانية معارضة فشل مذكرة التفاهم التي وقعتها الحكومة مع الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون جارانج قبل يومين؛ لأنها وُضعت من دون الاتفاق مع فصائل جنوبية أخرى، وأحزاب شمالية رئيسية.

وقال علي محمود مسؤول بالحزب الاتحادي الديموقراطي لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 22-7-2002: "إن اقتصار الحوار على الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان لن يؤدي إلى السلام الدائم".

ورغم ترحيب محمود بأي اتفاق لإنهاء الحرب فإنه قال صرح بأن حزبه يعتقد بأن المجموعات الأخرى يجب أن تشارك في "حوار ديموقراطي لمعالجة أسباب اندلاع الحرب".

وأضاف أن الاتفاق الموقع في كينيا يتضمن ثلاثة دساتير، الأول قائم على الشريعة الإسلامية للشماليين، وآخر علماني للجنوبيين، إضافة إلى دستور فيدرالي تحضّر له الخرطوم والجيش الشعبي.

لكنه أشار إلى أن عددا من الشماليين يرفضون الشريعة الإسلامية، مشيرا إلى انعدام ذكر الانتخابات العامة خلال الفترة الانتقالية التي تسبق تقرير المصير، والتي تم تحديدها بست سنوات.

وطالب بتمثيل التجمع الوطني الديموقراطي (ائتلاف يضم متمردي الجنوب وأحزابا شمالية) في المفاوضات التي ستجرى الشهر المقبل.

الغرب سيد الموقف

من جهته اعتبر محمد الأمين خليفة المسؤول في حزب المؤتمر الوطني الشعبي بزعامة الشيخ حسن الترابي أن "الإرادة الشعبية الوطنية" كانت غائبة في كينيا، مضيفا أن "القوى الغربية استخدمت نفوذها لممارسة ضغوط على الطرفين" للتوصل إلى اتفاق.

وحذر خليفة من أن النظام الدستوري ذا الطبقات الثلاثة سيؤدي في النهاية إلى تقسيم السودان، موضحا أن الاتفاق يبقى هشا لأنه تم من دون اتفاق لوقف النار.

وكان خليفة عضوا في المجلس العسكري الذي أوصل البشير إلى السلطة عام 1989 وتولى مناصب حكومية رئيسية، إضافة إلى مشاركته في عدة جولات من المفاوضات بين الخرطوم والمتمردين. لكن البشير أزاح الترابي الذي بقي زعيما لحزب المؤتمر الوطني الشعبي.

ورغم ذلك يتمتع الحزب الحاكم بتأييد يتجاوز حدود قاعدته الأساسية؛ إذ رحب حزب الأمة الذي حقق تقاربا مع السلطات قبل مدة بالاتفاق، معتبرا إياه "خطوة على طريق اتفاق سلام دائم".

ونقلت الصحف السودانية عن زعيم حزب الأمة الصادق المهدي قوله: إن الاتفاق تطرق إلى "قضايا شائكة مثل العلاقة بين الدين والدولة، وحق تقرير المصير، إضافة إلى فترة انتقالية طويلة نوعا ما".

ومن جهته قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الخرطوم عدلان حردلو: إن "الاتفاق خطوة جيدة جدا باتجاه السلام". وأضاف: "بما أن الجيش الشعبي لا يمثل الغالبية في الجنوب فلا أعرف إذا كان خيار الوحدة سيغضب الانفصاليين ويؤدي إلى زرع بذرة تمرد جديد".

وختم حردلو قائلا: "لكن إذا لم تدعم أوروبا والولايات المتحدة والقوى الخارجية مثل هذا التمرد فلا أعتقد أنه سيلاقي نجاحا ما".

كانت الحكومة السودانية قد أبرمت اتفاقا السبت 20-7-2002 بين الحكومة السودانية والمتمردين في الجنوب، ويمثلهم الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون جارانج.

وكانت أهم بنود الاتفاق الذي لم تُكشف تفاصيله أنه بعد مضي فترة 6 أعوام على توقف الأعمال العسكرية اتُفِق على إجراء استفتاء شعبي في جنوب السودان بشأن تقرير المصير، واستثناء الجنوب من تطبيق الشريعة الإسلامية في سياق القوانين. ويأتي الاتفاق برعاية الهيئة الحكومية للتنمية ومكافحة التصحر "إيجاد" بعد أقل من سنة على التحرك الأمريكي لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ 19 عاما.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع