English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس: الانسحاب مقابل وقف الاستشهاديين

القدس- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-7-2002

الشيخ ياسين

عرضت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وقف عملياتها الاستشهادية ضد الإسرائيليين شريطة انسحاب قوات الاحتلال من مدن الضفة الغربية التي أعادت احتلالها، ووقف عمليات الاغتيال للكوادر الفلسطينية، وإطلاق سراح آلاف المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وقال مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين لقناة "الجزيرة" الفضائية الإثنين 22-7-2002: إن على قوات الاحتلال الرحيل عن الأراضي الفلسطينية، وأضاف: "نقول للاحتلال ارحل وأفرج عن المعتقلين"، مؤكدا أن الحركة بعد ذلك ستدرس وقف العمليات الفدائية.

علي الصعيد نفسه أكد وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز أن القوات الإسرائيلية على استعداد للانسحاب من الأراضي التي أعادت احتلالها بالضفة الغربية عندما يتمكن الفلسطينيون من وقف الهجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وقال بيريز أمام أعضاء حزب العمل الإثنين 22-7-2002: إن القوات الإسرائيلية تعتزم تنفيذ هذا القرار أولا في مدن الخليل وبيت لحم وأريحا.

خطة تسهيلات

وذكرت مصادر سياسية إسرائيلية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإثنين 22-7-2002 أن إسرائيل بلورت خطة لمنح تسهيلات واسعة للفلسطينيين في كل من الخليل وبيت لحم وأريحا، شريطة أن يسود الهدوء النسبي في هذه المدن.

 وقالت المصادر: إن الأمر بمثابة اختبار لجميع مناطق السلطة الفلسطينية. ففي حال نجاح الخطة فسيتم منح التسهيلات تدريجيًا في بقية المدن الفلسطينية. وتشمل التسهيلات في المرحلة الأولى خفض عدد ساعات حظر التجول، وتخفيف الحصار والأطواق. كذلك سيسمح لعدد أكبر من الفلسطينيين بالتنقل في بعض المناطق الفلسطينية.

وقال مسؤول أمني فلسطيني -رفض ذكر اسمه- لوكالة الأنباء الفرنسية الإثنين 22-7-2002: إن الحديث يجري عن عمليات انسحاب تدريجية في إطار خطة للتحضير لإعلان وقف إطلاق نار شامل.

وقال: "لقد أجرينا جملة من الخطوات على طريق إعادة هيكلة أجهزتنا الأمنية في إطار يكفل العمل المنظم".

خطة للسيطرة

من جهة أخرى رفض الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني تأكيد أو نفي ما ذكرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الإثنين من أن وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى قدم إلى إسرائيل خطة للسيطرة الأمنية الفلسطينية على مناطق السلطة التي أعادت إسرائيل احتلالها.

وتنص هذه الخطة على انسحاب الجيش الإسرائيلي من مناطق السلطة، والعودة إلى خطوط 28 سبتمبر 2000 عند بدء الانتفاضة الثانية، مع رفع الحصار عن المناطق الفلسطينية.

لكن  مسؤولين قالوا: إن اليحيى بحث مع الإسرائيليين "في ظروف وشروط انسحابهم"، وذلك خلال اجتماع الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني في القدس السبت 20-7-2002.

وذكرت مصادر فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية أن الإعلان عن الخطة الأمنية يتزامن مع توقع مشاركة ضباط أمن أردنيين ومصريين في تطبيق خطة الإصلاح الأمني التي كانت السلطة الفلسطينية قد بدأتها قبل نحو شهرين مع تعيين وزير الداخلية وإقالة رؤساء أجهزة أمنية.

وأشارت المصادر إلى أنه من المتوقع أن يشارك ضباط من مصر والأردن كمستشارين، في حين يتوقع وصول اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية لإجراء محادثات مع الجانب الفلسطيني.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع