|

الأمريكان يحرسون حكومة كرزاي
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/22-7-2002
|
 |
|
كرزاي ووزير خارجيته مع مسئولين أمريكيين |
أحل
الرئيس الأفغاني حامد كرزاي نحو 46 من
الجنود الأمريكيين محل أفراد حرسه
الخاص الأسبوع الجاري. كما اتخذ عدد
كبير من الوزراء الأفغان نفس الخطوة؛
تخوفا من أن يلقوا مصير وزير الأشغال
العامة، نائب الرئيس الأفغاني "حاجي
عبد القدير" الذي اغتيل على يد
مجهولين في السادس من شهر يوليو الجاري.
وذكرت
مجلة تايم الأمريكية الإثنين 22-7-2002 أن
كرزاي اتخذ هذه الخطوة نتيجة
للتهديدات التي يتعرض لها في الوقت
الحاضر.
وأشارت
المجلة إلى أن كرزاي كان يحتفظ بجنود
من قبائل الباشتون التي ينتمي لها، غير
أنه اضطر لاستبدالهم فيما بعد، وأحل
محلهم الجنود الموالين لتحالف الشمال؛
حيث أصبح الأمن الشخصي لكرزاي خاضعا
لوزير الدفاع "محمد فهيم" أقوى
قادة تحالف الشمال في البلاد. وعلق أحد
القادة الموالين لفهيم على هذا الأمر
قائلا: "إنها إهانة لوزير الدفاع
الأفغاني".
من
جانبه قال "فاضل أكبر" المتحدث
باسم الرئيس كرزاي: إنه يوجد عدد من
كبار الوزراء في حكومة كرزاي لجئوا
أيضا إلى الحصول على حماية أمريكية،
غير أنه أضاف "أن الأمر مؤقت، ولا
يجب أن يعتبره مؤيدو وزير الدفاع
تجاهلا".
وتابع
أكبر قائلا: "إن الأمريكيين
يساعدوننا على بناء جيش وطني،
ويساعدننا أيضا على تأمين حراسة القصر
الرئاسي، إنه نفس الشيء، لكن البعض لا
يعتبره كذلك".
وأضاف:
"وجود حرس أمريكيين لحماية الرئيس
سيكون لفترة قصيرة، إن هذا الأمر لا
يعني أننا نرغب في منح الأمريكيين
أمننا كله".
وقال
دبلوماسي غربي -رفض ذكر اسمه- للتايم:
"إن استبدال كرزاي أفراد حرسه الخاص
ومجيء جنود أمريكيين مكانهم له ثمن
سياسي كبير، ولكن هذا الثمن مهما كانت
قيمته لن يكون أقل من فقدان الرئيس".
|