English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

وثيقة سرية لدولتين فلسطينية وإسرائيلية 

غزة- وكالات- إسلام أون لاين.نت/22-7-2002 

سري نسيبه

كشفت صحيفة الأيام الفلسطينية الإثنين 22-7-2002 عن وثيقة سرية إسرائيلية فلسطينية غير رسمية تتضمن دولتين لشعبين: فلسطيني وإسرائيلي.

وحملت الوثيقة عنوان "إعلان مبادئ" تم التوصل إليه في 19 يونيو 2002 في مبنى وزارة الخارجية اليونانية بين وفدين غير رسميين برئاسة عامي إيالون رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي سابقا من الجانب الإسرائيلي، ود. سري نسيبة مسئول ملف القدس في منظمة التحرير الفلسطينية من الجانب الفلسطيني.

وجاء هذا الإعلان برعاية مسئول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، ووزير خارجية اليونان جورج بابندريو.

وتنص الوثيقة: "يعلن الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي أن فلسطين هي دولة الشعب الفلسطيني الوحيدة، وأن إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي الوحيدة، ويتفق على حدود دائمة بين الدولتين على أساس خطوط الرابع من يونيو 67، وعلى أساس مقررات الأمم المتحدة والمبادرة العربية المعروفة بالمبادرة السعودية. ويتم تعديل الحدود على أساس مبادلة الأراضي بما يتلاءم مع احتياجات الجانبين، بما في ذلك الاحتياجات الأمنية".

وطبقا للوثيقة فإن الدولة الفلسطينية تحوز على اتصال بين شقيها الجغرافيين: الضفة الغربية وقطاع غزة. وبعد إقامة الحدود المتفق عليها لا تبقى مستوطنات داخل الدولة الفلسطينية.

كما تنص الوثيقة على أن تكون القدس مدينة مفتوحة وعاصمة لدولتين، تضمن حرية الديانات، وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة، وخضوع الإحياء العربية في القدس إلى السيادة الفلسطينية، فيما تخضع الإحياء اليهودية إلى السيادة الإسرائيلية، وعدم ممارسة أي طرف من الأطراف سيادته على الأماكن المقدسة.

وتضمنت الوثيقة الفلسطينية الإسرائيلية تعيين الدولة الفلسطينية كحام للحرم الشريف لصالح الشعوب الإسلامية، وتكون إسرائيل حامية لحائط المبكى لصالح الشعب اليهودي، ولا يتم القيام بأي حفريات تحت الأماكن المقدسة.

كما نصت أيضا على عدم فتح إسرائيل أبوابها لليهود من كافة أنحاء العالم، في حين تفتح الدولة الفلسطينية أبوابها للشتات الفلسطيني وللاجئين. ويبادر المجتمع الدولي وإسرائيل وفلسطين إلى المساهمة في إقامة صندوق دولي لتعويض اللاجئين الفلسطينيين. ويقترح المجتمع الدولي استيعاب اللاجئين (المعنيين بالهجرة) إلى دولة ثالثة.

وتضمنت الوثيقة أن تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح. ويضمن المجتمع الدولي كونها دولة قابلة للوجود.

وفي النهاية بناء على تنفيذ هذه المبادئ تسقط كافة المطالب والادعاءات من قبل الطرفين، وينتهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع