|

|
طوبى..
لمن يقاطع كوكاكولا
|
|
الدوحة-
داليا الحديدي- إسلام أون لاين.نت/
21-7-2002
|
مع
انتشار المقاطعة الشعبية للمنتجات
الأمريكية في العديد من الدول العربية
والإسلامية، يلقى مشروبا: "طوبى"
و"إرم" للمياه الغازية إقبالا
متزايدا من القطريين، بعد أن وجدوه
بديلا عن مشروبي "كوكاكولا" و"سفن
أب" أمريكيي المنشأ.
وقال
ممدوح عبد الله -مسئول في مجمع الدوحة
المركزي للمنتجات الاستهلاكية-: إن
المنتجين في الأسواق العربية اضطروا
لأن يرضخوا لطلب المستهلك العربي،
مشيرا إلى أن هناك طلبًا متزايدا في
السوق على المشروبات الغازية البديلة
عن المشروبات الأمريكية، وهو ما دفع
المجمع لاستيراد "طوبى" و"إرم"
من إيران كبديلين لكوكاكولا.
وأوضح
أن طوبى و إرم مشروبان غازيان تنتجهما
شركة المرطبات الإيرانية "إرم نوش"
بإيران، وأن شركة بحرينية هي الوكيل
العام لتلك الشركة.
وأشار
مسئول المجمع أنه تم شراء التوكيل، بعد
أن لوحظ احتياج السوق في قطر لهذا
المشروب البديل، عقب انخفاض مبيعات
المشروبات الغازية الأمريكية.
وأضاف
عبد الله أن الإقبال على طوبى أو منتج
إرم من قبل المستهلكين القطريين جاء
حسب التوقعات، مشيرا إلى أنه من
المتوقع ارتفاع نسبة مبيعات هذين
المشروبين في الشهور القادمة خلال فصل
الصيف.
وأكدت
آمال إدريس مواطنة سودانية مقيمة في
قطر على ضرورة مقاطعة البضائع
الأمريكية، مشيرة إلى أنها سوف تشتري
أي منتج بديل لما هو أمريكي.
وقالت
شيخة السعدي: إنها امتنعت عن شرب كل
أنواع المياه الغازية بسبب عدم توفر
البديل الذي يعزز مقاطعتها للمنتجات
الأمريكية، مؤكدة أنها ستعود لشراء
المياه الغازية، خاصة بعد ظهور طوبى،
طالما أنها ليست منتجا أمريكيا.
ومن
جانبه قال الطفل أحمد عيسى -11 سنة-: إنه
قاطع كل المطاعم الأمريكية ومشروبات
الكوكاكولا وسفن أب؛ لأن أمه أخبرته
بأن هذا أقل شيء يمكن أن يساعد به
المسلمين وأشقائه في فلسطين، معبرا عن
فرحته بوجود منتج جديد يستطيع أن يشربه
بدون أن يشعر بذنب.
المقاطعة
صوتها عال
وأكدت
أم فارس أنها ليست وحدها التي تنتمي
إلى أسر تشدد على المقاطعة، بل إن
المستهلك القطري أصبح لديه وعي
بالقضايا العربية، وأنه أصبح يتفحص
بدقة المنتجات التي يقبل على شرائها
للتأكد من الدولة المصدرة أو دولة
المنشأ، وقالت: إن "المستهلك في قطر
يتنازل بسهولة عن أي منتج يشك في أنه
أمريكي".
ومن
جهتها عبرت خلود عن إيمانها بضرورة
وفاعلية المقاطعة، خاصة في السلع التي
ليس لها بديل. وتمنت خلود أن يوجد بديل
عن السلع المعمرة كالحاسبات والأدوات
الكهربائية بحيث تكون من صنع دول عربية
أو إسلامية.
وأكد
محمد صلاح الدين أن ظهور طوبى ما هو إلا
دليل على أن صوت المقاطعة في قطر كان
عاليا حتى استطاع أن يصل إلى رجال
الاقتصاد الذين يهمهم في المقام الأول
الربح، حيث وجدوا أنهم سيرحبون لو
وضعوا منتجا غير أمريكي في السوق
القطري.
أما
محمد وفيق -من الهند- فيقول: نعم
للمقاطعة، فهي أضعف الإيمان. ونوه وفيق
إلى أن الاستمرار في المقاطعة سيحقق
نجاحا أكبر للاقتصاد الإسلامي.
يشار
إلى أن مقاطعة المنتجات الأمريكية
تشهد نجاحا متزايدا في قطر، خاصة مع
تزايد مشاعر السخط المترتبة على
الانحياز الأمريكي للجانب الإسرائيلي
في القضية الفلسطينية وإعلانها نية
ضرب العراق وتشددها تجاه العرب
والمسلمين الوافدين إلى أمريكا
للدراسة أو العلاج.
|