|

|
شهداء
الأقصى: عائلاتكم مقابل عائلاتنا
|
|
جنين-
(أ ف ب) - إسلام أون لاين.نت / 21-7-2002
|
 |
|
هكذا يعاملون المعتقلين |
هددت
كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
بمهاجمة عائلات المسئولين
الإسرائيليين إذا ما قامت إسرائيل
بإبعاد عائلات منفذي العمليات
الاستشهادية إلى قطاع غزة.
وقالت
الكتائب في بيان لها الأحد 21-7-2002: "نحذر
المحتلين أننا سنضرب ونهاجم عائلات
المسئولين الصهاينة إذا نُفّذ قرار
الترحيل بحق عائلات الاستشهاديين".
وجاء
بيان كتائب شهداء الأقصى ردا على قيام
القوات الإسرائيلية بتدمير منزلين
لعائلتي استشهاديين فلسطينيين،
واعتقال 21 من أقربائهما الجمعة 19-7-2002
في شمال الضفة الغربية؛ تمهيدا
لإبعادهم إلى قطاع غزة.
يأتي
ذلك في أعقاب تهديد الجناح العسكري
للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
بالرد الموجع على إسرائيل في حال
إبعادها فلسطينيين من الضفة الغربية
إلى قطاع غزة.
وأكد
الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية في
بيان له السبت 20-7-2002 أن "كتائب
المقاومة الوطنية الفلسطينية وفصائل
المقاومة الأخرى سترد على المحتلين
والمستوطنين؛ دفاعا عن الشعب
الفلسطيني الأعزل وحقوقه الوطنية"،
مشددين على أن "سياسة رئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون الرامية إلى
هدم البيوت والإبعاد الجماعي لن تمر
دون عقاب".
وأضاف
البيان الذي نشرته وكالة الأنباء
الفرنسية "أن سياسة العدو الدموية
تستهتر بحقوق الإنسان والقرارات
الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، ولا
تترك أمام شعبنا إلا خيار الانتفاضة
والمقاومة".
ودعت
الجبهة الأمم المتحدة والعالم "لإرسال
قوات دولية لحماية الشعب الفلسطيني
وليس خبراء أمن تحت إشراف وكالة
الاستخبارات الأمريكية كل مهمتهم دفع
السلطة الفلسطينية نحو تصفية
الانتفاضة والمقاومة، وتأمين الأمن
للمحتلين وللمستوطنين".
وكانت
كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"
قد توعدت إسرائيل الجمعة 19-7-2002 بتنفيذ
سلسلة من العمليات الاستشهادية
النوعية التي "تزلزل أركان العدو
الإسرائيلي"، إذا أقدمت إسرائيل على
ترحيل أقارب وعائلات الاستشهاديين،
سواء كان هذا الترحيل من الضفة الغربية
إلى قطاع غزة أو إلى خارج فلسطين.
ومن
جهة أخرى تعهدت وزارة العدل
الإسرائيلية الأحد 21-7-2002 أمام المحكمة
العليا بإعطاء إشعار مدته 12 ساعة
للفلسطينيين الذين تريد إبعادهم قبل
الإقدام على هذا الإجراء، وذلك عقب
قيام الفلسطينيين المهددين بالإبعاد
بتقديم التماس إلى المحكمة.
وكان إعلان إسرائيل أنها تدرس إبعاد أسر الاستشهاديين قد أثار موجة انتقادات دولية واسعة؛ حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن قلقه من هذا الإجراء. وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر: إنه لن يحل مشاكل إسرائيل الأمنية. بينما اعتبرته منظمة العفو الدولية شكلاً من أشكال "العقاب الجماعي" و"جريمة حرب".
|