كشف
حمزة منصور أمين عام حزب "جبهة العمل
الإسلامي" الجناح السياسي لجماعة
الإخوان المسلمين في الأردن عن قيام
كريستوفر روس مستشار وزارة الخارجية
الأمريكية لشئون الشرق الأوسط بلقاء
قيادات الحزب.
وقال
منصور في تصريح خاص لشبكة "إسلام أون
لاين.نت" الأحد 21-7-2002: إن اللقاء جاء
بناء على طلب من روس خلال قيامه بزيارة
لمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح
منصور أن الهدف من زيارة مستشار
الخارجية الأمريكية هو بحث أسباب فشل
الإدارة الأمريكية في إقناع العرب
والمسلمين بأن حربها القائمة موجهة ضد
الإرهاب وليس ضد الإسلام.
وأشار
منصور إلى أنه أبلغ المستشار الأمريكي
خلال اللقاء الذي تم بينهما الأربعاء
18-7-2002 أن الإدارة الأمريكية منحازة
دائما لإسرائيل، ودعمها المستمر لرئيس
وزرائها إريل شارون، وتجاهلها للحق
العربي والإسلامي في فلسطين، إضافة
إلى سياستها العدوانية غير المبررة في
العراق وأفغانستان.
وأوضح
أمين عام الحزب أنه نبه المستشار
الأمريكي إلى أن "هناك حالة من السخط
الشعبي العربي ضد الإدارة الأمريكية،
ربما تتحول ضد أمريكا كلها بسبب
سياساتها وممارساتها المجحفة في
العالم".
وأضاف
أنه حمّل المستشار الأمريكي رسالة
واضحة بخطورة استهداف العراق
والاعتداء على سيادة أي بلد عربي أو
مسلم، مشددا على أن صورة الإدارة
الأمريكية لن تتحسن ما لم تتوقف عن دعم
الاحتلال الإسرائيلي وتهديد العراق
والتدخل في شؤون البلاد العربية،
موضحا أن روس "اعتبر ما سمعه رسالة
قوية"، ووعد بإيصالها إلى الإدارة
الأمريكية.
ومن
جهته قال سميح المعايطة المحلل
السياسي الأردني: إن زيارة روس تأتي
باتجاه هدفين: الأول القيام بحملة عامة
لإقناع المسلمين بأن موقف الإدارة
الأمريكية من الإسلام الذي يمثله
أسامة بن لادن وطالبان مختلف عن موقفها
من الإسلام الحقيقي. والثاني هو محاولة
قياس رد فعل الشارع العربي بشكل عام
والأردني بشكل خاص في حال توجيه ضربة
عسكرية للعراق