|

|
تركيا..
أجاويد يحذر من فوز الإسلاميين
|
|
إستانبول-
وكالات- إسلام أون لاين.نت / 21-7-2002
|
 |
|
أجاويد |
حذر
رئيس الوزراء التركي بولنت أجاويد من
فوز الأحزاب الإسلامية أو المؤيدة
للأكراد في الانتخابات المبكرة المزمع
إجراؤها في الثالث من نوفمبر 2002،
معتبرا أن ذلك سيؤدي إلى "مشاكل
خطيرة" في النظام في البلاد.
وقال
أجاويد في حديث للتلفزيون الحكومي
التركي "تي آر تي": إن البعض يتوقع
أن يصبح حزب العدالة والتنمية ذو
التوجهات الإسلامية الحزب الأول في
البلاد، بينما يتوقع آخرون أن يتجاوز
حزب "ديموقراطية الشعب" -الذي
يمثل الأكراد أغلبية أعضائه وهو حزب
غير ممثل في البرلمان- نسبة العشرة في
المائة الضرورية للدخول إلى البرلمان.
وأضاف
رئيس الوزراء التركي الذي يعارض إجراء
انتخابات مبكرة: "إذا تحققت هذه
التوقعات -وهذا ممكن في بيئة
ديموقراطية- فإن تركيا قد تواجه مشكلات
خطيرة في النظام، بل مشكلات أكبر من
ذلك".
 |
|
طيب أردوغان رئيس حزب العدالة والتنمية |
وكان
عدد من المحللين السياسيين الأتراك
وبعض استطلاعات الرأي قد رجحوا حصول
الإسلاميين المعتدلين في حزب العدالة
والتنمية -الذي يتزعمه "رجب طيب
أردوغان"- على تأييد شعبي في
الانتخابات التركية المبكرة؛ حيث أكدت
دراسة أعدتها جمعية "أرباب العمل"
نشرتها صحيفة "حريات" الخميس
18-7-2002 أن هناك احتمالا بأن يتقدم الحزب
على كافة الأحزاب التركية في
الانتخابات المقبلة، لكنها لم تؤكد
حصوله على الأغلبية.
ورغم
تراجع شعبية الإسلاميين بعد مغادرة
نجم الدين أربكان رئيس الوزراء السابق
للسلطة وازدياد خطابهم اقترابا من
الاتجاه الليبرالي، فإن الجيش التركي
لا يزال يطاردهم باستمرار، معتبرا
أنهم يشكلون التهديد الرئيسي لدولة
كمال أتاتورك العلمانية التي يعتبر
الجيش الضامن الوحيد لاستمرارها.
كما
يواجه حزب "ديموقراطية الشعب"
احتمال حظره، حيث تتهمه السلطات
التركية بإقامة علاقات عضوية مع
متمردي حزب العمال الكردستاني الذي
قاد حركة تمرد مسلح طيلة 15 عاما لإقامة
دولة كردية في جنوب شرق الأناضول ذات
الأغلبية الكردية، والتي انتهت بوقف
الحزب لإطلاق النار من جانب واحد عام
1999.
|