|

|
واشنطن
تمنع التأشيرات السريعة للسعوديين
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2002م
|
أعلنت
وزارة الخارجية الأمريكية وقف تطبيق
برنامج يسمح للمواطنين السعوديين
بتقديم طلبات الحصول على تأشيرات دخول
إلى الولايات المتحدة عبر وكالات
السفر. وكان هذا البرنامج المسمى "تأشيرات
سريعة" موضوع جدال حاد بين وزارة
الخارجية والبرلمانيين ووسائل
الإعلام؛ باعتبار أن طلب تأشيرات بهذه
الطريقة لا يسمح بمراقبة مشددة من
وزارة الأمن الداخلي.
وقالت
"جو - آن بروكوبوفيتز" المتحدثة
باسم الخارجية الأمريكية لوكالة
الأنباء الفرنسية الأحد 21-7-2002م: "اتخذنا
هذا الإجراء لأن المعلومات الخاطئة
التي نشرتها وسائل الإعلام ولدت
اعتقادًا خاطئًا قد يؤدي إلى نسف ثقة
الناس في أمن البلاد، رغم التأكيدات
المتكررة بأن كل تأشيرة تخضع لمراقبة
مسؤول أمريكي".
ودفعت
اتهامات وسائل الإعلام للإدارة
الأمريكية بالتساهل في منح التأشيرات
للسعوديين عددًا من النواب الأمريكيين
للمطالبة بمنح وزارة الإعلام الداخلي
الجديدة صلاحية إعطاء التأشيرات.
وتقول الولايات المتحدة: إن هناك 15
مواطنًا سعوديًّا كانوا من بين خاطفي
الطائرات في 11 سبتمبر 2001م.
كانت
وزارة العدل الأمريكية قد أعلنت في شهر
يونيو 2002م عن تطبيق نظام يرمي إلى
مراقبة 35 مليون أجنبي يزورون الولايات
المتحدة سنويًّا؛ للتأكد من أنهم لا
يشكلون خطرًا على الأمن القومي. ويتضمن
نظام المراقبة الأمريكي الجديد ثلاث
مراحل، وهي: التقاط صور فوتوغرافية
للزوار الأجانب، وأخذ بصمات الأصابع
الخاصة بهم على الحدود، ومراقبة
الأجانب الذين يقيمون في الولايات
المتحدة لمدة تزيد عن 30 يومًا بشكل
منتظم، وأخيرًا التشديد على أجهزة
الهجرة لإبعاد الأجانب الذين يتخطون
فترة الإقامة المحددة في تأشيرة
الدخول.
واستهدفت
السياسات الأمنية الأمريكية بعد أحداث
11 سبتمبر العرب والمسلمين؛ حيث تم
استجواب نحو 8 آلاف مسلم وعربي مقيمين
في أمريكا من حاملي التأشيرات
القانونية، وتم اعتقال حوالي 1200 فرد،
إضافة إلى حملات التفتيش للهيئات
الإسلامية ومنازل المسلمين.
|