|

|
محادثات فلسطينية إسرائيلية دون تقدم
|
|
القدس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 21-7-2002م
|
 |
|
متى سترفعون عنا الحصار؟
|
أبلغ
وزير الخارجية الإسرائيلي شيمون بيريز
المسئولين الفلسطينيين بأن استمرار ما
أسماه "العنف الفلسطيني" يعوق
اتخاذ خطوات لتخفيف معاناة المدنيين
في المدن التي أعاد الجيش الإسرائيلي
احتلالها في الضفة الغربية.
وصرَّحت
متحدثة باسم بيريز الأحد 21-7-2002م بأن
المحادثات التي جرت على مستوى عالٍ
مساء السبت واستمرت ثلاث ساعات بشأن
تخفيف معاناة 700 ألف فلسطيني يعيشون
تحت حظر التجول والحصار انتهت دون
التوصل لنتيجة حاسمة، ولكن الحوار
سيستأنف خلال الأيام المقبلة.
وقالت
المتحدثة يافا بن آري بوكالة الأنباء
الفرنسية: "سادت روح إيجابية
الاجتماع، وقدم بيريز خطوات إسرائيل
على استعداد لاتخاذها لتخفيف الوضع في
مدن الضفة الغربية، ولكنه قال: إن
استمرار الإرهاب يعرقل العمل للقيام
بذلك".
ولكن
إذاعة إسرائيل قالت: إن بيريز أبلغ
المسؤولين الفلسطينيين بأنه سيتم
إصدار سبعة آلاف تصريح للفلسطينيين
للعمل في إسرائيل قريبًا، شريطة عدم وقوع مزيد من العمليات الاستشهادية.
وأضافت الإذاعة أن عبد الرزاق اليحيى
وزير الداخلية الفلسطيني أبلغ بيريز
بأن الحرمان الذي يفرضه حصار الجيش
ينشر اليأس والكراهية بين الناس، مما
يزيد عدد الأشخاص المستعدين للعمل
كاستشهاديين، وقد رأس صائب عريقات
كبير المفاوضين الفلسطينيين الوفد
الفلسطيني في المحادثات.
وشاب
اجتماع السبت غضب فلسطيني من خطة
إسرائيل لترحيل أقارب الاستشهاديين
الفلسطينيين. وانتقد مسؤولون من
الولايات المتحدة والدول العربية
والأمم المتحدة الخطة بوصفها "عقابًا
جماعيًّا" لن يحل مشاكل إسرائيل
الأمنية. ولم تحل عمليات الترحيل التي
جرت في الماضي للمشتبه بهم دون استمرار
العنف.
وهدمت
إسرائيل يوم الجمعة 19-7-2002م منازل
عائلتي اثنين من النشطاء الفلسطينيين
تتهمهما بتدبير الهجومين الأخيرين،
كما اعتقلت 22 من أقارب الرجلين.
ووصف
بيان للسلطة الفلسطينية الإجراءات
الإسرائيلية بأنها عقاب جماعي يؤدي
إلى المزيد من العنف، ويعرقل جهودها من
أجل الإصلاح الديمقراطي، وإجراء
الانتخابات وهما أمران تطالب بهما
إسرائيل والولايات المتحدة كشرط
لإحياء المفاوضات الخاصة بالتوصل إلى
اتفاق نهائي للسلام.
وكانت
إسرائيل قد علقت الحوار يوم الأربعاء
17-7-2002م في أعقاب هجوم على حافلة قرب
مستوطنة يهودية قتل فيه سبعة
إسرائيليين وأصيب العشرات. وفي وقت
لاحق فجَّر فلسطينيان نفسيهما فقتلا
ثلاثة أشخاص في تل أبيب.
|