تستضيف
نيجيريا المعرض الدولي للكتاب والتراث
الإسلامي، بدءا من الإثنين 22-7-2002
بجامعة لاجوس في نيجيريا، وذلك في إطار
السعي للاحتكاك الفكري والثقافي بين
الكتاب النيجيريين ودور النشر العربية
والإسلامية.
وينعقد
المعرض الذي تستمر فعالياته لمدة
أسبوع تحت إشراف الغرفة التجارية
النيجيرية العربية، بالتعاون مع شركة
بيت الزينة والحركة الإسلامية للتراث
والثقافة تحت شعار: "كنوز وركائز
العالم الإسلامي".
وقال
الحاج عبد الكريم أوتيتي مدير شركة بيت
الزينة في مؤتمر صحفي الجمعة 19-7-2002: إن
المعرض سيشارك فيه أكثر من 100 دار نشر
ومؤسسات ومطابع وشركات من السعودية
ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وأوربا والولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح
أن المواد التي سيتم عرضها خلال المعرض
ستشمل الكتب والمستلزمات التعليمية،
علاوة على المستلزمات المنزلية
والجواهر والتحف والنجف والأزياء
الشرقية الإسلامية.
وأكد
أوتيتي أن من بين الأهداف التي تسعى
إليها المعارض الدولية لاتحاد الغرف
التجارية للدول الإسلامية إيجاد ملتقى
للاحتكاك والتفاعل بين رجال الأعمال
النيجيريين والمستثمرين المسلمين،
وتسليط الأضواء على المجالات التي
يمكن التعاون فيها بين الدول
الإسلامية.
وأضاف
أنه يمكن من خلال المعرض تحسين الروابط
التجارية بين أصحاب المشروعات وتسويق
التراث الإسلامي، وكذلك خلق فرص
اجتماع دوري بين المؤلفين والكتاب
والناشرين المسلمين.
الهدف
اقتصادي
وقلل
أوتيتي من أهمية القول بأن هذا المعرض
يعد من بين الوسائل والمحاولات
الرامية لأسلمة نيجيريا، وأنها من
توابع حركات تطبيق الشريعة الإسلامية
في البلاد، مشيرا إلى أن المعرض يعقد
سنويا في إحدى الدول الأعضاء في الغرف
التجارية لدول منظمة المؤتمر الإسلامي
التي تشارك نيجيريا في عضويتها.
وأوضح
أن الدوافع وراء عقد مثل هذه المؤتمرات
اقتصادية بحتة. وأضاف أوتيتي: "كلنا
نعرف أهمية الدول العربية وما تمثله من
قوة اقتصادية في العالم ومكانة رجال
الأعمال فيها، ولا نستطيع أن نقنعهم
إلا من خلال الاقتراب المباشر وحضورهم
لنيجيريا لمشاهدة ما تحقق على أرض
الواقع".
يشار
إلى أن بعض المنظمات المسيحية قد وجهت
انتقادات للحكومة الفدرالية لتوفير
الغطاء الرسمي للمعرض، والذي فسرته
"بالميل والانحياز نحو طائفة دون
أخرى".
كما
دعت منظمات مسيحية أخرى الحكومة
الفدرالية إلى ضرورة مراجعة موقفها
مرة أخرى من عضويتها في تكتلات دولية
ذات طابع ديني مثل: منظمة المؤتمر
الإسلامي، ومجموعة الدول الثماني
الإسلامية.