بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القطريون خائفون من ضرب العراق

الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2002م

علم العراق

"خائفون.. غاضبون.. مستنكرون.." كلمات تلخص مشاعر الناس في قطر حول التهديدات الأمريكية بضرب العراق، سواء القطريون منهم أو ذوو الجنسيات الأخرى.

ويقول كريم حرب، محاسب عراقي، لشبكة "إسلام أون لاين.نت" السبت 20-7-2002م: "واشنطن هي التي أفشلت محادثات العراق الأخيرة مع الأمم المتحدة، وكان ذلك مخططًا ومطلوبًا من الولايات المتحدة؛ بدليل ما نسمعه من رغبة الأمريكان في إسقاط نظام دولة حرة ذات سيادة"، وأضاف: "المخطط يستهدف منطقة الخليج، والمنطقة العربية كاملة، وليس العراق فحسب".

ويعقب فنان الشيخ، مهندس جرافيك عراقي يعمل في قناة الجزيرة القطرية، بقوله: "بالطبع نشعر بالخوف فهناك مؤامرات علنية تسعى لتقسيم وضرب العراق، والمخاوف منطقية في ظل وجود قواعد أمريكية في أغلب دول الخليج كالبحرين، والكويت، والسعودية، وقطر".

ولا يتوقع الشيخ كثيرًا من الدول العربية، ولا يأمل منها اتخاذ أي مواقف إيجابية، وقال: "على أكثر تقدير لو ضرب العراق فستسمع استنكارات وشجبًا كما يحدث يوميًّا في فلسطين، أما الشعوب فلا يوجد في يدها شيء سوى التظاهر، وأتوقع أن تكون الضربة في شهر نوفمبر 2002م، فلا أعتقد أن الجنود الأمريكان سيتحملون مشاق الحرب في حرارة الصيف".

ويقول فهد الحداد، موظف قطري متقاعد: "الوضع خطير جدًّا، وللأسف لا توجد أي ضمانات بأن الدول العربية لن تسمح بضرب العراق من قواعدها، هذا بالإضافة للتباين الواضح بين مواقف الدول التي تحاول الظهور بشكل عقلاني،  الرفض الجماهيري للتواجد الأجنبي على الأراضي العربية".

وفي السياق نفسه يقول ياسر مختار، مدير تسويق من مصر: "نعم ستضرب العراق، وسنسكت، ونشعر بالعار، والضربة قادمة إن عاجلاً أو آجلاً، وسيتبعها تغطيات إعلامية تغسل عار الحكومات العربية".

تقييد على التأشيرات

ويرى هاشم عبد الرحيم من باكستان -سكرتير- أن الولايات المتحدة هيأت الحكومات العربية لقبول أي وضع سيئ تجنبًا لوضع أسوأ، وتمنيهم بنصيب في الكعكة، مؤكدًا أنه بالرغم من تحفظاته على نظام صدام فإن ضرب العراق يضر بالشعب العراقي، وبالشعوب العربية، ومع ذلك فهو يعتبر إمكانية منع الضربة عمل مستبعد.

أما فاطمة شديد فتقول: "الوضع مؤسف بكل معنى الكلمة فنحن نعيش في أرض عربية خائفين، وبالرغم من استبعاد وجود خطر على حياة الجالية العراقية في قطر، فإن هناك تقييدًا حاليًا في التصديق على تأشيرات العراقيين لدخول قطر".

ويقول عدي سالم: "لا أمل في مواقف رسمية مساندة سوى بالتصريحات؛ لأن الحكومات العربية تنفذ بدقة طموحات الأمريكان، والأمر مسألة وقت وتكتيكات لتهيئة الرأي العام لضرب العراق، وأضاف: "أعتقد أن ثمة تهديدات للمصالح الأمريكية ممكن أن تؤخذ في الاعتبار، ولكن ستكون بشكل فردي كما حدث من قبل مثل الاعتداء على قاعدة "العُديد" في قطر. وتبعد قاعدة "العديد" الجوية حوالي 40 كم جنوب العاصمة القطرية الدوحة، وتستخدم كقاعدة جوية حربية أمريكية، في إطار اتفاق التعاون العسكري الموقع بين قطر والولايات المتحدة.

وكان مواطن قطري يُدعى "عبد الله مبارك الهاجري" قد قام بهجوم على هذه القاعدة في 7-11-2001م بعد أن فتح النيران عليها وأصاب عددًا من الجنود الأمريكان بجراح.

الخليج في خطر

من جهة أخرى، قال السفير العراقي بقطر فخري الدليمي لشبكة "إسلام أون لاين.نت": "أعتقد أن ضرب العراق يأتي بعد أن أحرز الحوار بين بغداد والأمم المتحدة تقدمًا تزامن مع تقارب خليجي عراقي خشيت الولايات المتحدة أن يهدد مصالحها في الخليج، وتحديدًا منذ قرارات قمة بيروت".

وأكد على أن هناك مسئولين عربًا، بينهم كويتيون، يتفهمون مخاطر الضربة المرتقبة على الأمن العراقي والعربي بشكل عام.

كما قلَّل السفير العراقي من شأن اجتماع ضباط المعارضة العراقية في لندن، وقال: "هذا الاجتماع لا يستحق التعليق، فقد حضره مجموعة من العملاء تم شراؤهم عبر أجهزة المخابرات الأمريكية المتصهينة، وأضاف أنه متأكد من أن الشريف علي بن الحسين الذي تعتزم الإدارة الأمريكية أن ترسله إلى بغداد، ليس بوسعه أن يحصي عشرًا من مدن العراق بمحافظاته ومدنه التاريخية والحديثة، وقال ساخرًا: "إذا تمكن من هذا، فسوف نعيد النظر في المسألة".

وحول ما يتردد عن محاولة إعادة الملكية إلى العراق بمشاركة الأمير الحسن في اجتماع ضباط لندن، أوضح السفير أنه لا يشعر بالدهشة؛ لأن الأمير الحسن يريد تعويض ما فقده في الأردن بشكل أو بآخر في العراق، خصوصًا أن الاجتماع قوبل باستهجان من قبل الحكومة الأردنية التي نفت أي علاقة به.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع