English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سجن "عوفر".. جوانتنامو فلسطين

فلسطين - ياسر البنا – إسلام أون لاين.نت/ 19-7-2002 

إساءة معاملة الأسرى الفلسطينيين

"جوانتانامو فلسطين".. هذا ما يطلقه الأسرى الفلسطينيون على سجن عوفر الإسرائيلي الذي يقع قرب رام الله بالضفة الغربية، حيث تتشابه ظروف الأسرى الفلسطينيين الذين يخضعون لاحتجاز غير قانوني ولكافة أنواع التعذيب مع ظروف أسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية الذين تحتجزهم القوات الأمريكية.

كشف الأسرى الفلسطينيون من خلال نداء وجهوه إلى نادى الأسير الفلسطيني والمعنيين بحقوق الإنسان عن جانب من المعاناة التي يلاقونها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية والتي تبدأ باعتقالهم وإيداعهم بالسجن وتمديد احتجازهم بدون أسباب قانونية واضحة.  

وأشار النداء إلى أن الأسرى يتعرضون للضرب والإهانات منذ اللحظة الأولى لاعتقالهم حتى وصولهم إلى سجن عوفر، لتبدأ بعدها فترة التحقيق وما يشملها من عمليات تعذيب تخالف قرارات أصدرتها محكمة العدل العليا الإسرائيلية لسنة 88-1989م.

تمديد الاعتقال

ويقول الصحفي الفلسطيني نواف العامر أحد المعتقلين بسجن عوفر: إن الأسرى الفلسطينيين يعيشون حالة من الترقب والأمل في انتهاء احتجازهم الذي يتم تمديده دون أسباب واضحة، حيث تقوم سلطات الاحتلال بعدم تحديد مدة الاعتقال وفقا لقانون الطوارئ الإسرائيلي.

ويشير الصحفي الفلسطيني إلى أن الأسرى يقومون باستقبال الأسير الجديد بالالتفاف حوله رافعين أصواتهم بالتكبير والنشيد في محاولة لرفع معنوياته، موضحا أن هذا الأمر يغيظ الضباط الإسرائيليين ويجعلهم ينظرون باستغراب لهؤلاء الذين يواجهون التمديد بصلابة وهدوء أعصاب.

معزولون عن العالم

ويوضح العامر أن الأسرى يعيشون في حالة انقطاع عن العالم الخارجي حيث لا تصلهم الصحف إلا في حالات استثنائية يتم فيها السماح بإدخال بعض نسخ صحيفة القدس عن طريق أحد المحامين وتتم القراءة بشكل سريع لتصل للغالبية في حالة تلف كامل.

ويضيف أن إدارة السجن تحظر إدخال الكتب، سوى بعض الروايات العاطفية لبعض الكتاب السوريين والفرنسيين.

صور الإذلال

ويوضح النداء أن إدارة السجن تمارس كل صور القمع والاضطهاد بحق الأسرى وتتمثل إحدى هذه الصور في عملية العد والإحصاء اليومي للأسرى، حيث يؤمر المعتقلون بالجلوس على الأرض الممهدة بالإسفلت في جو شديد الحرارة ويدخل الجنود المدججون بالسلاح وعبوات الغاز، ويقوم ضابط العدد بإحصاء المعتقلين واحدا تلو الآخر وهم محرومون من الحركة أو الحديث.

ويؤكد المعتقلون أن نوعية الطعام الذي يقدم لهم لا يرقى أن يكون طعاما للحيوانات نظرا لسوئه وافتقاره إلى التنوع. 

الحالات المرضية

ويزدحم بسجن عوفر العديد من المرضى الذين يعانون في ظل حالاتهم الصحية الحرجة إهمالا طبيا متعمدا من قبل السلطات الإسرائيلية المسئولة عن السجن.

ويشير بعض الأسرى الذين ذاقوا ويلات هذا الإهمال إلى أن الإدارة الصحية في السجن كثيرا ما تقدم علاج الإسهال لمرضى الجيوب الأنفية وعلاج الأنفلونزا لمرضى آلام المفاصل.

ومن بين المرضى الأسير مراد أبو غربية من مدينة البيرة الذي استشهدت زوجته وأصيبت طفلته بين يديه عندما أطلقت قوات الاحتلال النار على سيارته وأصيب هو بعيار في أسفل الرأس، الأمر الذي جعله يعاني من نوبات شديدة ومتواصلة يفقد خلالها وعيه، دون أن تسمح الإدارة بنقله للعيادة الصحية إلا مجبرة بعد أن يقوم الأسرى بإطلاق التكبيرات وهز الأسلاك الشائكة.

وتبذل عائلة المعتقل حسن أحمد عموري 28 عاما من مخيم جنين جهودا كبيرة على أمل تمكينه من إجراء عملية جراحية كان يفترض أن يجريها قبل أسره حيث يعاني من تضخم في الغدة الدرقية إلى جانب عدم انتظام التنفس ودقات القلب.

تكريما للضابط الإسرائيلي

ويبلغ عدد الأسرى في سجن عوفر نحو 960 معتقلا أكثر من نصفهم معتقلون إداريا ويبلغ مساحته 400 دونم.

وأنشأ الاحتلال البريطاني السجن في فترة انتدابه للبلاد، ثم أشرف عليه الجيش الأردني لاحقا قبل أن يخضع للسيطرة الإسرائيلية بعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 1967. وأُطلق على السجن اسم "عوفر" تكريما للضابط الإسرائيلي الذي احتل الضفة الغربية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع