|

إسرائيل تعتقل أسر الاستشهاديين وتهدم بيوتهم
|
|
نابلس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-7-2002
|
 |
|
هدموا منازل أسر الاستشهاديين |
رفض المدعي العام الإسرائيلي الياكين روبنشتاين اليوم الجمعة 19/7/2002 اقتراحا لعسكريين إسرائيليين بإبعاد عائلات استشهاديين فلسطينيين إلى قطاع غزة. وقال روبنشتاين خلال اجتماع مع مسئولين أمنيين إنه لا يمكن إبعاد أي شخص إلا إذا ثبت تورطه في "أعمال إرهابية" لكنه أبدى في المقابل موافقته على تدمير منازل عائلات الاستشهاديين أو مخططي العمليات ضد إسرائيل!
وكان
الجيش الإسرائيلي اعتقل فجر اليوم 21 من
أقارب الاستشهاديين وقال إنه يبحث
إبعادهم إلى قطاع غزة الأمر الذي
أثار اعتراضات قوية من جانب السلطة
الفلسطينية.
وأعلن
الجيش الإسرائيلي في بيان له أنه أوقف
في شمال الضفة الغربية أقرباء من
الذكور لمنفذي الهجوم المزدوج في تل
أبيب الأربعاء 17-7-2002، وكذلك أقارب
مدبري هجومي 12 ديسمبر 2001، و16 يونيو 2002
ضد حافلتين قرب مستوطنة عمانوئيل.
وأوضح الجيش أن هذه الهجمات أوقعت في
الإجمالي 22 قتيلا بينهم عاملان
أجنبيان، كما أكد تدمير منزلي شخصين من
منفذي الهجمات المفترضين.
وأكد
شهود فلسطينيون اعتقال 16 فلسطينيا
وتدمير منزلين خلال عملية توغل في قرية
التل وفي مخيم عسكر للاجئين
الفلسطينيين قرب نابلس الجمعة.
واقتحم الجيش الإسرائيلي قرية التل، ودمر منزل المسؤول المحلي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ناصر الدين عصيدة الذي تتهمه إسرائيل بتدبير الهجومين الفدائيين على الحافلتين قرب مستوطنة عمانوئيل.
كما
تم اعتقال والده - 60 عاما - وأشقائه
الأربعة، كما اعتقل الجيش والد وشقيق
ناشط آخر ملاحق عاصم عصيدة، كما اعتقل
والد وخمسة أشقاء لناشط ملاحق ثالث هو
سامي زيدان.
ودمر
الجيش في مخيم عسكر للاجئين في منطقة
نابلس منزل علي محمد أحمد عجوري وهو
أحد قادة كتائب الأقصى، واعتقل والده
وشقيقيه، وتتهم إسرائيل عجوري
بالتخطيط لعملية تل أبيب التي وقعت
مساء الأربعاء وأدت لمقتل سبعة
إسرائيليين.
تفجير
الأوضاع
ومن جانبها، حذرت السلطة الفلسطينية
اليوم الجمعة 19-7- 2002 من إقدام إسرائيل
على إبعاد أي من الفلسطينيين، معتبرا
أن أي خطوة من هذا النوع ستقود إلى
المزيد من تفجير الأوضاع.
وقال
نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس ياسر
عرفات لوكالة الأنباء الفرنسية "إننا
نحذر بشدة من مغبة إقدام الحكومة
الإسرائيلية على سياسة إبعاد
المواطنين".
وأشار
إلى أن سياسة إبعاد الفلسطينيين لن
تخدم الجهود المبذولة لحماية عملية
السلام، بل إنها ستؤدي إلى المزيد من
تفجير الأوضاع والعنف في المنطقة.
القسام
تتوعد
وعلى جانب آخر،
توعدت كتائب الشهيد عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة حماس في
بيان لها الجمعة بتنفيذ سلسلة عمليات
استشهادية ضد إسرائيل، كرد على إبعاد
أي من عائلات الفلسطينيين المجاهدين.
قالت
كتائب القسام في بيانها: إنها تعلن أن
"ردها على سياسة ترحيل عائلات
المجاهدين والمقاومين سيكون بتنفيذ
سلسلة من العمليات الاستشهادية
النوعية التي تزلزل أركان العدو، سواء
كان هذا الترحيل من الضفة الغربية إلى
قطاع غزة أو إلى خارج فلسطين".
وأضاف
البيان أن "هذه العمليات هي ردنا
الطبيعي على سياسة وعنجهية الإجرام
الصهيونية وتهجير أبناء شعبنا
الفلسطيني وهدم بيوتهم وحرمانهم من
الاستقرار في وطنهم".
وأشار
البيان إلى أن كتائب القسام "ستبرق
للصهاينة رسائل التفجير والدمار من
حيث لم يحتسبوا، وفي كل مكان تطوله
خلايا القسام العاشقة للشهادة، ولتهنأ
طوابير الاستشهاديين بقرب ساعة النصر
والرحيل إلى الله".
|