بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صيف اليمن.. استقالات واعتقالات

صنعاء-راجح بادي- إسلام أون لاين.نت/18-7-2002

عبد الله الأحمر زعيم التجمع اليمني للإصلاح

يشهد اليمن صيفا سياسيا ساخنا، وتزداد سخونته مع بدء العد التنازلي للانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في إبريل 2003، إضافة لحملات الاتهامات المتبادلة بين المؤتمر الشعبي العام الحاكم، والتجمع اليمني للإصلاح أكبر أحزاب المعارضة.

وتعتبر أخطر "القنابل الصيفية" الإعلان الرسمي نهاية الأسبوع الماضي عن انضمام الكاتب الصحفي الإصلاحي نصر طه مصطفى إلى عضوية المؤتمر الشعبي العام الحاكم، بالإضافة إلى محمد زبارة القيادي الإصلاحي البارز ومرشح الإصلاح في الانتخابات البرلمانية 1997.

وقد رحب المؤتمر الشعبي العام بانضمام مصطفى وزبارة واعتبره "تأكيداً لاعتدال ووسطية المؤتمر وصدره المفتوح"، وقررت قيادة المؤتمر منحهما عضوية اللجنة المركزية الدائمة للحزب.

وقد أحدث استقطاب السلطة للكاتب بصحيفة الصحوة الاسلامية نصر طه صدمة كبيرة داخل أروقة حزب الإصلاح خاصة لدى قواعده الذين بدءوا بالتساؤل عن أسباب هذه الاستقالة المفاجئة خاصة أنه عضو في مجلس شورى الإصلاح ومن مؤسسيه.

وأكد مراقبون أن الإصلاح قد خسر كاتباً بارعاً يجمع عليه الوسط الصحفي للسلطة والمعارضة حول مختلف القضايا، حيث كانت تعتبر كتاباته إعلاناً لمواقف الإصلاح إلى جانب تخفيفها من حدة ردود الفعل تجاه هذه المواقف التي كانت تثيرالعديد من علامات الاستفهام حول قرارات الإصلاح.

ولم يعلق الإصلاح على هذه الاستقالة المفاجئة، واكتفى محمد قحطان رئيس الدائرة السياسية للإصلاح باعتبار ما حدث بأنه خسارة لم يكن يتوقعها التجمع في هذه الظروف. وأكد في تصريحاته لجريدة الحياة الجمعة 12-7-2002 أن نصر طه سيبقى موضع تقدير الإصلاح، ولم يعلق على انضمام محمد زبارة.

ومن جانبه أكد نصر طه لنفس الصحيفة بأن انسحابه من الإصلاح لم يكن نتيجة خلافات وأن ظروف عمله الرسمي كرئيس لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" وكناطق رسمي باسم الحكومة استدعت انضمامه إلى المؤتمر.

ورغم نفيه لوجود خلافات تسببت في انسحابه من الإصلاح فإن الأوساط السياسية والصحفية اليمنية تشير إلى عدد من الخلافات بين نصر طه وعدد من قيادات الإصلاح منذ فترة وأن هذه الخلافات ازدادت حدتها بعد ترؤسه لتحرير مجلة نوافذ الشهرية التي أصدرها الإصلاح عام 1997م.

فقد تعرضت هذه المجلة لحملة انتقادات واسعة من قبل عدد من قيادات الإصلاح بسبب خطابها الإعلامي المخالف لتوجهات ومواقف الإصلاح؛ خصوصا بعد مقالة لنصر في سبتمبر2000 عن الدين والإبداع في أعقاب جدل حول رواية تناولت الذات الإلهية.

ثم جاءت مقالته المنشورة في صحيفة الثورة الرسمية أثناء أزمة قرار إلغاء المعاهد العلمية التي اعتبرها العديد من الإصلاحيين موقفا متخاذلا وموافقة ضمنية على القرار.

ويعتبر عدد من المراقبين تلك المقالة بأنها شكلت مساراً جديداً في علاقة نصر طه بحزبه، ويشيرون إلى أن تحوله للحزب الحاكم جاء نتيجة ضغوط شديدة مارستها السلطة عليه خاصة بعد تعيينه قبل أكثر من شهر ناطقاً رسمياً باسم الحكومة، مؤكدين أن لجوء الحكومة لهذا الأسلوب قبيل موعد الانتخابات يهدف بالأساس لإيجاد نوع من الخلخلة لأحزاب المعارضة خاصة أن إعلام الحزب الحاكم يكثر منذ فترة من الإعلانات الرسمية عن عمليات الانضمام إلى صفوفه.

ويدلل المراقبون على ذلك بانضمام الصحفي الاشتراكي أحمد الحبشي لحزب المؤتمر ومنحه عضوية اللجنة الدائمة، بعد عودته إلى اليمن من الخارج قبل بضعة أشهر حيث كان يعيش خارج اليمن منذ حرب 1994م. ويعد الحبشي أحد أبرز قيادات الحزب الاشتراكي ويعتبر الصحفي الخاص لعلي سالم البيض نائب رئيس مجلس الرئاسة السابق.

اعتقالات واستجوابات

ترافقت الاستقالات السابقة مع حملة اعتقالات واستجوابات لعدد من الكتاب والصحفيين اليمنيين شملت اثنين من الصحفيين المحسوبين على الحزب الاشتراكي وهما عبد الرحيم محسن وإبراهيم حسين، ويمثلان حالياً أمام القضاء بتهمة كتابتهما لمقالات تثير الطائفية.

كما تم إحالة مجموعة من الصحفيين للاستجواب وهم أحمد الحاج مراسل وكالة أسوشيتدبرس، وفيصل مكرم مراسل الحياة اللندنية مستشار وزارة الشباب والرياضة، وخالد المهدي مراسل وكالة الأنباء الألمانية.

كما تم استدعاء عدد من المراسلين إلى وزارة الإعلام لنشرهم خبراً عن تعرض طائرة اللواء علي محمد صلاح نائب رئيس هيئة الأركان ورئيس اللجنة الأمنية باللجنة العليا للانتخابات لإطلاق نار من قبل رجال القبائل في محافظة الجوف شرق العاصمة صنعاء في4-7-2002، بحجة أن الحدث شأن عسكري لا يجوز التعامل معه صحفياً.

ومن ناحيته صرح نقيب الصحفيين اليمنيين نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب محبوب علي بأن الإجراءات التي اتخذت ضد المراسلين غير قانونية وتسيء إلى سمعة اليمن؛ لأن ما نقلوه ليس سرا عسكريا، وقال لوكالة الأنباء الألمانية: إن النقابة ستسخر كل إمكاناتها للدفاع عن الصحفيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع