|

|
أسبانيا
تنسحب من جزيرة ليلى المغربية
|
|
ليلى
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2002
|
 |
|
الجنود الأسبان يستعدون للرحيل عن ليلى
|
انسحبت
القوات الأسبانية من جزيرة ليلى بعد
إعلان وزير الخارجية الأمريكي "كولن
باول" توصل الرباط ومدريد إلى اتفاق
بشأن الجزيرة المتنازع عليها، عقب
قيامه بوساطة مكثفة بين الجانبين.
وقامت
مروحيتان أسبانيتان السبت 20-7-2002
بإجلاء الجنود الذين يُقدر عددهم
بثلاثين جنديا والأمتعة الخاصة بهم،
وأقلعت المروحيتان في اتجاه الشرق،
حيث توجد محمية سبتة المغربية المحتلة.
وتمت
إزالة الخيمة التي نصبها الجنود
الأسبان على الجزيرة الواقعة على بُعد
150 مترا فقط من سواحل المغرب على البحر
المتوسط، ولكن لم يتم إنزال الأعلام
الأسبانية التي لا تزال ترفرف على
الجزيرة.
وعقب
الإعلان عن التوصل إلى الاتفاق نفى "محمد
بن عيسى" وزير خارجية المغرب
التصريحات التي نسبتها إليه إذاعة "كادينا
سير" الأسبانية حول تعهد بلاده بعدم
إعادة جنودها إلى جزيرة ليلى في حال
انسحاب أسبانيا منها.
وكانت
الإذاعة الأسبانية قد أشارت إلى
التصريحات التي أدلى بها الوزير
المغربي خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة
19-7-2002 في باريس بدعوة من نادي
الصحفيين؛ حيث قال: "لقد سبق أن قطعت
وعدًا، وأكرره الآن علنًا: إن المغرب
ليس لديه أي نية بالعودة إلى الجزيرة
عندما تنسحب منها القوات الأسبانية".
واعتبرت
الإذاعة الأسبانية هذه التصريحات
تنازلا هاما من قبل الرباط من أجل
التوصل إلى تسوية النزاع المغربي
الأسباني بشأن الجزيرة التي اجتاحها
جنود أسبان في 17 يوليو 2002.
وكانت
المغرب قد قامت بنشر 12 جنديا على جزيرة
ليلى الخميس 11-7-2002، وأقامت معسكرا
للمراقبة فوقها لمواجهة الهجرة غير
الشرعية وتهريب المخدرات، مستندة إلى
أن الجزيرة تقع تحت سيادتها.
وتفجرت
أزمة دبلوماسية بين المغرب وأسبانيا
منذ ذلك الحين، أسفرت عن قيام القوات
الأسبانية الأربعاء 17-7-2002 باحتلال
جزيرة ليلى، وطرد الجنود المغاربة
منها.
|