دعا
زعماء القبائل الأمازيغية إلى مقاطعة
الانتخابات المحلية الجزائرية المقرر
إجراؤها في 10-10-2002، وإلى تنظيم مظاهرات
وإضراب عام حتى تقوم الحكومة بالإفراج
عن المعتقلين الأمازيغ.
وأكدت
الصحف الجزائرية السبت 20-7-2002 أن
تنسيقية العروش بولاية تيزي أوزو -وهي
تجمع يضم ممثلين عن القبائل
الأمازيغية- دعت إلى مسيرة بالولاية
التي تبعد 110 كيلومترات شرق العاصمة
الجزائر في 25-7-2002 وإلى إضراب عام في
المنطقة للمطالبة بالإفراج عن
المعتقلين من هذه الحركة التي تتزعم
حركة الاحتجاج في منطقة القبائل منذ
أكثر من عام.
مهلة
للسلطة
وأفادت
الصحف الجزائرية أن تنسيقية العروش
وجهت إنذارا للسلطات الجزائرية
وأمهلتها 3 أيام عقب المسيرة لتطلق
سراح مندوبي العروش وأنصارها
المعتقلين منذ ربيع 2001 إثر عودة
الاضطرابات إلى المنطقة، وهددت
التنسيقية بعد هذه المهلة بطرد كل
رؤساء الدوائر (مساعدي حكام الولايات)
في المنطقة الذين يُعتبرون رمزا
للسلطة المركزية في العاصمة.
كانت
تنسيقية العروش في مدينة بجاية (250 كم
شرق العاصمة) ثاني مدن منطقة القبائل
قد دعت هي الأخرى في 11-7-2002 إلى مقاطعة
الانتخابات المحلية لتجديد مجالس
البلديات والولايات.
وتنتهي
ولاية هذه المجالس المنتخبة في الخامس
من أكتوبر 1997 في 22 أكتوبر 2002.
يذكر
أن الشرطة الجزائرية اعتقلت العديد من
سكان القبائل أثناء الانتخابات
التشريعية التي جرت في 30-5-2002 وقاطعتها
القبائل، حتى إن نسبة المشاركة بمناطق
القبائل لم تتجاوز 3%.
وقد
شهدت منطقة القبائل الأمازيغية في
30-5-2002 أحداث عنف ومواجهات بين الشرطة
والمتظاهرين، حيث اقتلع المتظاهرون
جذوع الأشجار وأحرقوا إطارات السيارات
لمنع السكان من الوصول إلى مراكز
الاقتراع. وقد نشرت السلطات الجزائرية
نحو 400 ألف جندي لحفظ الأمن أثناء
عمليات الاقتراع، من بينهم 15 ألفا
أرسلوا كتعزيزات إلى منطقة القبائل.
ويعد
"بلعيد أبريكال" الحاصل على
دبلومة الاقتصاد، والبالغ من العمر 33
عاما من أبرز رموز حركة العروش، إلا أن
أعضاء العروش يرفضون اعتباره قائدا
"لأن القيادة جماعية".