|

|
قنبلة "رغوية" أمريكية ضد الخطر البيولوجي ـ الكيماوي
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2002م
|
تدرس
وزارة الدفاع الأمريكية طرقًا جديدة
لمهاجمة المواقع الدفينة التي تحتوي
على أسلحة بيولوجية أو كيماوية، منها
"فكرة" تطوير قنبلة "رغوية"
خارقة.
ونشر
موقع إذاعة صوت أمريكا على الإنترنت
الجمعة 19-7-2002م يقول: إنه بدلاً من تفجير
الموقع، فإنه يتم القصف بقنبلة تنشر
رغوة لزجة تتصلد فيما بعد بحيث تسد
الكهف أو الموقع تحت الأرضي بمادة غير
منفذة تشبه الإسفنج.
ويشكك
مراقبون في حقيقة هذه القنبلة، حيث
يرون أنه ليس من المعروف على وجه الدقة
هل الرعب من الأسلحة البيولوجية أو
الكيماوية هو الدافع للسعي وراء
الإعلان عن هذه الأفكار، أو أنه من
قبيل الدعاية والإلحاح إعلاميًّا على
ذهن المواطن الأمريكي بخطر هجوم
كيماوي أو بيولوجي وشيك قد يضرب أمريكا.
ويؤكد
مسؤولون في البنتاجون أن الأمر لا يعدو
الفكرة، فلا القنبلة موجودة، ولا وجود
لمشروع حقيقي لتطويرها على أرض
الواقع، إلا إنهم يرون الفكرة مقنعة
إلى حد كبير، حيث تعتمد مبدأ شل الموقع
بدلاً من تدميره.
ويقول
"ستفين ينجر" مدير وكالة مواجهة
التهديد التابعة للبنتاجون: إن هناك
فكرة أخرى تعتمد على تطوير قنبلة تنشر
مادة سريعة الاشتعال فوق الأسلحة
الكيماوية أو البيولوجية، لإشعال مظلة
شديدة الحرارة تكفي لتحويل المواد
القاتلة بهذه الأسلحة إلى رماد، ويرى
مراقبون أن "قنبلة ثرموباريت"
الخارقة للكهوف أو قنبلة الضغط
والحرارة، التي طورها البنتاجون
مؤخرًا هي الأصل الذي قد تنشأ عنه هذه
القنبلة.
ويقول
العسكريون الأمريكيون: إن التحدي في
تطوير قنابل مضادة للأسلحة الكيماوية
أو البيولوجية يتمثل في أنها لا بد وأن
تكون فعَّالة ضد تشكيلة متنوعة من
الأهداف والمواد الكيماوية
والبيولوجية.
فبالنسبة
للأهداف تتدرج في بنيتها من مواقع فوق
سطح الأرض إلى مواقع دفينة تضرب بعمق
في باطن الأرض.
وتتراوح
المواد التي تستهدفها هذه القنابل بين
جراثيم وفيروسات إلى سموم وكيماويات
خانقة... إلخ.
|