|

|
آمنيستي:
إبعاد أسر الاستشهاديين.. جريمة حرب
|
|
لندن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2002م
|
 |
|
دمروا منزل أقارب أحد الاستشهاديين |
دعت
منظمة العفو الدولية "آمنيستي"
الحكومة الإسرائيلية إلى العدول عن
قرارها بإبعاد عائلات الاستشهاديين
الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى
قطاع غزة، معتبرة هذه الخطوة شكلاً من
أشكال "العقاب الجماعي" و"جريمة
حرب".
وقالت
المنظمة في بيان أصدرته في لندن مساء
الجمعة 19-7-2002م: إن نقل هؤلاء الأشخاص
بالقوة في هذه الظروف يشكل عقابًا
جماعيًّا، ودعت الحكومة الإسرائيلية
إلى عدم تطبيق هذه الإجراءات.
وأكدت
أن القانون الإنساني الدولي وخصوصًا
اتفاقية جنيف يعتبر كل شكل من أشكال
العقاب الجماعي غير شرعي، ويمكن أن
يشكل جريمة حرب أو جريمة ضد الإنسانية.
وقالت
المنظمة: "إذا كان أحد الأشخاص
المعتقلين مشتبهًا في ارتكابه جريمة
فمن الضروري الإسراع في توجيه التهمة
له ومحاكمته، وإذا لم يكن كذلك فيجب
إطلاق سراحه".
عقوبات
جماعية
 |
|
اعتقلوا أقارب الاستشهاديين ونكلوا بهم |
من
جانبه، أعرب الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان عن قلقه من رغبة
إسرائيل إبعاد عائلات الاستشهاديين،
واصفًا هذه الإجراءات بأنها "عقوبات
جماعية".
وقال
المتحدث باسمه "فريد إيكهارت": إن
عنان يشعر بالقلق من المعلومات التي
تتحدث عن رغبة إسرائيل في القيام
بعمليات تدمير جديدة لمنازل فلسطينية
في الضفة الغربية، ومن عمليات الإبعاد
القسرية المحتملة لعائلات "انتحاريين"
فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع
غزة.
وأضاف
المتحدث "بالرغم من أن الأمين العام
للأمم المتحدة أدان تكرار العمليات
الانتحارية، وأبدى دعمه لحق إسرائيل
في الدفاع عن النفس، فإنه يريد أن يعلن
بوضوح أن الدفاع عن النفس لا يمكن أن
يبرر إجراءات تعتبر عقوبات جماعية".
لن
تحل المشاكل
وكانت
الولايات المتحدة قد شجبت مساء الجمعة
اقتراح إسرائيل بإبعاد عائلات
الاستشهاديين الفلسطينيين، وقال
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية
ريتشارد باوتشر: نعتقد أن هذه الأعمال
لن تحل مشاكل إسرائيل الأمنية، مضيفًا
"سنعرب عن قلقنا للحكومة
الإسرائيلية".
وفي
إسرائيل، أعرب المستشار القانوني
للحكومة الإسرائيلية "ألياكيم
روبنشتاين" عن معارضته عمليات
الإبعاد الجماعي بدون أدلة.
وكانت
قوات الاحتلال قد أعلنت فجر الجمعة عن
اعتقال 21 من أقارب الاستشهاديين الذين
نفذوا الهجوم المزدوج في تل أبيب
الأربعاء 17-7-2002م، وهجومي 12 ديسمبر 2001م،
و16 يونيو 2002م ضد حافلتين قرب مستوطنة
عمانوئيل، كما قامت القوات
الإسرائيلية بتدمير منزلي شخصين من
منفذي الهجمات المفترضين.
وأكدت
القوات الإسرائيلية أنه يتم بحث إبعاد
أقارب الاستشهاديين من الضفة الغربية
إلى قطاع غزة
|