|

|
طائرة أمريكية جديدة بمدفع ليزر
|
|
هشام
سليمان - إسلام أون لاين.نت/ 20-7-2002م
|
 |
|
طائرة تطلق شعاع الليزر |
تجرّ
الولايات المتحدة الأمريكية العالم
نحو سباق التسلح، وذلك بعد أن نجحت
أكبر ثلاث شركات منتجة للأسلحة في
تحليق طائرة بوينج من طراز 747 - 400 معدلة
لحمل مدفع يعمل بأشعة الليزر لتدمير
الصواريخ المعادية في الفضاء.
ونشر
موقع الليزر
المحمول جوا الجمعة
19-7-2002م يؤكد نجاح تجربة تحليق الطائرة
بمدفع الليزر، ووصفها أنها أكبر
برنامج تعديل عسكري في التاريخ.
ونجحت
التجربة بتحليق طائرة الجامبو جيت من
مطار ويتشيتا بولاية كنساس الخميس
18-7-2002م لمدة ساعتين، ويأتي ذلك في إطار
البرنامج الأمريكي المضاد للصواريخ
المثير للجدل.
وبنجاح
هذه التجربة، أخذ مشروع تطوير إطلاق
مدفع ليزر مضاد للصواريخ في الفضاء
دفعة قوية، وتشارك في المشروع ثلاث
شركات عملاقة في مجال الدفاع هي "بوينج"،
و"لوكهيد مارتن"، و"تي.آر.دبليو".
ويساعد
ذلك في نشر طائرات بوينج معدلة على
ارتفاع 12 ألف متر للقيام بدوريات في
الفضاء بالقرب من مناطق النزاع؛
لمراقبة أي صواريخ معادية محتمل
إطلاقها، وذلك بتوجيه الليزر لتعقب
الصاروخ، ثم إطلاق شعاع الليزر خلال
ثلاث إلى خمس ثوان، ويثقب سطحه ليحدث
انفجارا في خزان وقوده.
وتشكل
تجربة التحليق فوق كانساس جزء من
برنامج التجارب الذي تم الإسراع به في
إطار النظام الدفاعي المضاد للصواريخ
الذي يركز عليه البنتاجون، بعد انسحاب
الولايات المتحدة الأمريكية من معاهدة
حظر الصواريخ البالستية "إيه.بي.إم"
الموقعة مع موسكو عام 1972م.
الليزر
المحمول
وقال
الكولونيل "ألين باوليكوسكي"
الملكف بتنسيق البرنامج من قاعدة
كيرتلاند الجوية في نيو مكسيكو: إن
التجربة تشكل خطوة مهمة في إطار مشروع
الليزر المحمول جوًّا، وأضاف "نقوم
بخطوات متأنية نحو بناء نظام دفاعي
مضاد للصواريخ البالستية لضربها أثناء
إطلاقها".
ويتوقع
أن تشكل الطائرة عنصرًا أساسيًّا في
النظام الدفاعي المضاد للصواريخ الذي
يُصِرّ الرئيس جورج بوش الابن وإدارته
على تطويره، فيما تعاملت إدارة الرئيس
السابق للولايات المتحدة بيل كلينتون
بتحفظ مع مشروع الليزر المضاد
للصواريخ، حيث رأت في تدشينه بداية عصر
عسكرة الفضاء.
وتتضمن
ميزانية الدفاع للعام 2002م تخصيص 165
مليون دولار لتطوير هذا البرنامج، أي
بزيادة 26 مليون دولار عن التوقعات
السابقة.
ويقوم
المشروع الحالي على نشر سبع طائرات
لمساعدة القوات الأمريكية في تعقب
صواريخ من نوع "سكود" ذاتي الدفع
في مناطق النزاع.
وتعتزم
الإدارة الأمريكية إنفاق 2.7 مليار
دولار على مشروع الليزر المضاد
للصواريخ خلال السنوات الخمس المقبلة.
ومن
جهته، قال نائب رئيس إدارة بوينج سكوت
فانشر: "إن النظام واحد من أكثر
التحديات الهندسية تعقيدًا، وفريقنا
حقق تقدمًا جيدًا".
وتُعَدّ
شركة بوينج هي قائدة فريق التطوير
المكون من الشركات العملاقة الثلاث،
حيث تطور نظام تتبع ورصد الصواريخ
المعادية، وتركيب مدفع الليزر، إضافة
إلى تطوير الطائرة المعدلة الحاملة له.
أما
شركة لوكهيد مارتن فهي المسؤولة عن
نظام إطلاق شعاع الليزر والتحكم فيه
بحيث ينطبق على الهدف المراد بدقة،
وشركة تي.آر.دبليو هي المسؤولة عن
إتمام تطوير نظام الليزر المستخدم في
المدفع والإمداد بمادة "يوديد
الأكجسين" الكيمائية المستخدمة في
المدفع.
|