|

جنود
إسرائيل يبيعون أسلحتهم
للفلسطينيين
|
|
تل
أبيب - وكالات - إسلام أون لاين.نت/20-7-2002م
|
 |
|
يقتلون الفلسطينيين ويبيعون لهم السلاح |
أعلنت السلطات الإسرائيلية أنها
اعتقلت تسعة عسكريين، بينهم ضابط
احتياط إسرائيليًا؛ لتورطهم في بيع
أسلحة للفدائيين الفلسطينيين، وهو ما
مثَّل صدمة على كافة المستويات في
إسرائيل.
وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الجمعة 19-7-2002م أن قوات
الأمن اعتقلت كلاًّ من المساعد أول
يعقوب أوليال، وعوديد مولاي، والشقيقين
روعي، وسيلع عمار، والأخوين موشيه، وناداف كوهين، كما اعتقل
جنديان قاما بالسطو على مخزن أسلحة
تابع للحرس المدني قد يكون لهما صلة
بالقضية.
وأضاف
موقع "سي.إن.إن" الإخباري الجمعة
19-7-2002م أن من بين المعتقلين ضابط
احتياط إسرائيلي، وأن كلهم من
المقيمين في مستوطنات يهودية بالقرب
من مدينة الخليل بالضفة الغربية.
ويشتبه
أن العسكريين المتهمين قاموا بسرقة
أسلحة وذخيرة من الجيش الإسرائيلي، ثم
باعوها للفلسطينيين، حيث ضبط في
حوزتهم 5 آلاف رصاصة حية يشتبه بأنهم
سرقوها من مخازن أسلحة عسكرية، وتقوم
الشرطة بفحص ما إذا كان هؤلاء قد
ساعدوا على عبور شاحنات فلسطينية عبر
الحواجز مقابل رشاوى.
وأشارت
التحقيقات إلى شبكة منظمة عملت لفترة
طويلة، على مدى الأربع سنوات الأخيرة
على الأقل في هذا المجال، بقيمة 10
سنتات للطلقة الواحدة.
وقالت
"يديعوت أحرونوت": إنه تم اعتقال
فلسطينيين أحدهما من قرية "تركوميا"
يحمل بطاقة هوية إسرائيلية، والآخر
كان على ما يبدو همزة الوصل بين الجنود
والفلسطينيين، حيث كان يعمل في
مستوطنة "أدورا" حتى السنة
الماضية.
صدمة
في إسرائيل
 |
|
الإسرائيليون في ذهول |
وأوردت
صحيفة معاريف الإسرائيلية قول مصادر
للشرطة العسكرية: "إن صفقة الذخيرة
ما هي إلا قمة جبل الثلج"، وإنهم يتوقعون الكشف عن المزيد من الصفقات
التي ستكون بمثابة صدمة للمجتمع
الإسرائيلي.
ولم
يفق المستوطنون، خصوصًا من أصيب منهم
في هجمات فدائية، من هذه الصدمة حيث
تقول أنات هراري -من مستوطنة أدورا-
التي أصيبت في هجوم بإبريل 2002م: إنها
صدمت لعلمها أن جيرانها باعوا ذخيرة
للفلسطينيين، وقال آخرون: "إنهم
باعونا مقابل نصف شيكل، ثمن رصاصة حطمت
حياتنا".
ومن
جانبه، قال مسؤول فلسطيني رفيع
المستوى لشبكة الـ"بي.بي.سي": "لماذا كل هذه الضجة؟ هذا موقف
طبيعي ومعروف
أن 50% على الأقل من السلاح في الأراضي
الفلسطينية يأتي من الجيش الإسرائيلي".
يُذكر
أن الرئيس عرفات قال من قبل ردًّا على
اتهامات الحكومة الإسرائيلية بأنهم
يحصلون على السلاح من حزب الله
اللبناني أو عبر أنفاق مع مصر قال: "إن
أسهل الطرق لشراء السلاح من
الإسرائيليين".
|