بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

قتل صدام مسرحية.. ولا عزاء للمشاهدين

أحمد فتحي – إسلام أون لاين.نت/19-7-2002

صدام حسين

بحزن مكتوم سلطت "أنوار" الضوء على العراق واعتبرت أن ما يثار عن اعتزام الولايات المتحدة قتل الرئيس العراقي صدام حسين ما هو إلا مسرحية من تأليف وإخراج وتمثيل أمريكا، أما المتفرجون فهم أمة منكوبة تدفع ثمن المشاهدة دماء أبنائها ونسائها ودموع أطفالها وضياع أرضها.

هذا قليل من كثير من الآراء التي تدفقت على ساحة الحوار بموقع "إسلام أون لاين.نت" تعقيبا على مداخلة بعنوان "قتل صدام.. نعم أم لا؟" والتي حققت أربعة آلاف و466 إطلالة في أسبوع واحد.

 أحد المشاركين تحت اسم "سامح" وصف الأمر بسخرية قائلا: أمريكا لو كانت تريد حقا قتل صدام ما أعلنت ذلك وتعمدت تسريب الخبر بهذا الشكل. ما الأمر إلا جزء ثان من المسلسل؛ بعد أن نجح جزؤه الأول بعنوان "حصار عرفات".

فيما يرى "سيف الدين الألبي" أن الأمر لا يعدو كونه زوبعة إعلامية من الزوابع التي تكررت كثيرا لصرف الأنظار عن الواقع الفعلي وشغل الذهن بتخمينات للمستقبل.

نرفض الوصاية 

كثير من المشاركين رفضوا الوصاية الأمريكية على العراق، وملامح الرفض هذه تعكسها "مسلمة" فتقول: هل أصبحت أمريكا وليّ أمر أمتنا العربية والإسلامية؟ فمن فوّضها؟ ومن أوكل لها تلك المهمة؟. ويصدق "وائل" على كلامها قائلا: إني أرفض تماما أن تكون أمريكا هي الشرطي الأوحد في العالم.

إلا أن آخرين أبدوا ارتياحا لإسقاط النظام العراقي واعتبروا ذلك حلا عادلا لما اقترفه من ذنوب تجاه بلده العراق، وتجاه أمته العربية. فـ "مسلم" يعبر عن ذلك بـ"أوافق على قتل صدام الذي ظلم شعبه المسلم قبل جيرانه المسلمين ومكن الغرب من جزيرة العرب"، وتؤيده "منار" قائلة: "صدام كان سببا لشتات الأمة وضياع هيبتها".

 وذهبت أنظار المشاركين أبعد فأبعد وبدءوا في مناقشة الشخصية القادمة لرئاسة عرش بغداد فيما لو نجح المخطط الأمريكي للإطاحة بصدام، وهنا يقول "مصطفى": "هناك ثلاث شخصيات تدور حولها الإدارة الأمريكية لتحل محل صدام، الشخصية الأولى: "نزار الخزرجي" المرشح بإجماع من التيارات الشيعية، والشخصية الثانية "نجيب الصالحي" وترشحه خلفيته العسكرية ودراسته الميدانية، أما الثالث فهو أحمد الجلبي – الشيعي- وهو من أقدم المعارضين العراقيين الذين عملوا مع الولايات المتحدة.

أما "فتحي" فقد اعترض أن تتولى أمريكا وحدها حق اختيار الرئيس العراقي لأن هذا مسئولية الشعب العراقي وحده.

فشل الإطاحة بصدام

وقد خلص "محمد" من سوريا إلى فشل أي مخطط للإطاحة بنظام صدام وذلك لرفض الشعب العراقي بجميع فصائله إسقاط النظام العراقي حرصا على وحدة أراضيه، بالإضافة إلى الانتقادات الدولية والعربية الشديدة لضرب العراق، فيما تؤكد "سهيلة" على أن قدرة العراق على الصمود والدفاع عن أراضيه خلال العشر سنوات الماضية خير دال على ذلك.

 ولم يختلف ما سبق مع ما وصلت إليه نتيجة استطلاع للرأي قام به موقع قناة الجزيرة القطرية، والذي استمر ثلاثة أيام حول إمكانية نجاح عملية عسكرية أمريكية للإطاحة بالرئيس العراقي. فلقد أجمع ما يقرب من 73% من المشاركين في التصويت وكان عددهم حوالي 13055 على فشل أي مخطط أمريكي من شأنه إسقاط النظام العراقي.

ولكن بقى تساؤل وقف عنده المتحاورون وهو: إذا ما نجحت أمريكا في القضاء على صدام، فماذا سيكون المبرر الأمريكي الجديد لاستمرار تواجدها في منطقة الخليج العربي؟ ومن سيكون الأداة للتنفيذ؟

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع