|

أمريكا وتركيا تدعمان إسرائيل عسكريا
|
|
عواصم – وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-7-2002
|
 |
|
أنظمة jdam |
بدأت
وزارة الدفاع الأميركية إجراءات بيع
ألف نظام من أنظمة أمريكية الصنع تعمل
على تحويل قنابل بالذخيرة التقليدية
إلي قنابل متطورة مماثلة لتلك التي
استعملتها واشنطن خلال حربها في
أفغانستان في أكتوبر2001.
وتبلغ
قيمة هذا العقد الذي يجب أن يقره
الكونجرس 27 مليون دولار، وتركز هذه
الأنظمة التي يطلق عليها اسم "جوينت
دايركت اتاك مونيشينز"
jdam "، وتصنعها
شركة بوينج عند أسفل القنابل، وتطلق من
الجو، كما يتم توجيهها إلى أهدافها
بواسطة الأقمار الاصطناعية.
وجاء
في بيان عسكري للبنتاجون الجمعة 19/7/2002
أن عملية البيع للحليف الإسرائيلي لن
يكون لها أي تأثير سلبي على مسألة
الدفاع في الولايات المتحدة، ولكنها
ستساهم بطريقة ملموسة في أهدافها
الإستراتيجية والتكتيكية.
وأوضح
البيان أن إسرائيل تمتلك هذا النوع من
القنابل وأن عملية البيع لن تؤثر على
التوازن العسكري العام في المنطقة.
مروحيات
تركية
على
جانب آخر، من المقرر أن توقع الحكومة
التركية اتفاقا مع شركة "ميليتيري
اندستريز" الإسرائيلية تقوم بموجبة
أنقرة بتطوير نحو 300 مروحية قتالية
إسرائيلية مقابل مبلغ 110 ملايين دولار.
وأكدت
مسؤولة في الهيئة الفرعية للصناعة
الدفاعية التركية لوكالة الأنباء
الفرنسية الجمعة أن الصفقة تأتي في
إطار المشروع الذي بدأته الحكومة
التركية عام 1997، والذي يقوم على تزويد
تركيا المروحيات الإسرائيلية بأنظمة
حربية إلكترونية بما فيها تجهيزات
تعمل بالليزر،
وأنظمة
تحذير من الصواريخ، وأنظمة تشويش بحيث
يتم حماية المقاتلات الإسرائيلية من
كونها هدفا لصواريخ "أرض-جو" ، أو
"جو – جو".
ويعد
هذا المشروع ثاني المشاريع التي تعهد
بها تركيا إلى الإسرائيليين منذ بدء
عام 2002 بعد أن عهد بمشروع تطوير 170
دبابة من نوع إم-60 من صنع أميركي إلى
الشركة الإسرائيلية العامة في مارس 2002
بموجب عقد بقيمة 668 مليون دولار.
يشار
إلى أن هذه الصفقة كانت قد وجهت بإدانة
من قبل الأوساط الإسلامية في تركيا.
وتعتبر
تركيا الحليف الإقليمي الرئيسي
لإسرائيل منذ 1996 حيث تم توقيع اتفاق
تعاون عسكري بين البلدين.
وتعتزم
تركيا التي تملك أكبر جيش بعد الولايات
المتحدة في الحلف الأطلسي، من حيث
العدد، وتتزود أساسا من واشنطن حليفها
الإستراتيجي بالسلاح، إنفاق 150 مليار
دولار خلال السنوات الثلاثين القادمة
لتطوير نظامها الدفاعي.
|