بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

بريطانيا تعبئ الاحتياط استعدادا للعراق

لندن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-7-2002

توني بلير يصر دائما على ضرب العراق

ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" الجمعة 19-7-2002 أن وزير الدفاع البريطاني "جوف هون" يعتزم القيام بعملية تعبئة مكثفة لعناصر الاحتياط اعتبارا من سبتمبر 2002، معتبرة أن هذه الخطوة تدخل في إطار التحضيرات لشن هجوم على العراق.

وقررت بريطانيا أيضا بحسب الصحيفة سحب 1500 عنصر من قواتها العاملة في إطار قوة الرد السريع التابعة لحلف شمال الأطلسي، وبذلك لن يشاركوا في عمليتي تدريب مهمتين في الخريف المقبل بألمانيا وأوكرانيا.

وأضافت الصحيفة أنه تم اتخاذ قرار سحب القوات في يونيو 2002، في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة انسحاب 1700 عنصر من قوات البحرية الملكية من أفغانستان، كما تم سحب حوالي ثلاثة آلاف جندي من سلاح البر من تدريبات للمصفحات في بولندا.

ورفض متحدث باسم وزارة الدفاع الإدلاء بأي تعليق للصحيفة بشأن مشروع الإعداد لشن هجوم على العراق مع الولايات المتحدة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أعلن الثلاثاء 16/7/2002 أنه ينبغي التحرك بشكل وقائي ضد العراق وترسانته من أسلحة الدمار الشامل، مؤكدا في الوقت نفسه أن أي قرار لم يتخذ بشأن أي تدخل عسكري محتمل.

وقال بلير: إن الرئيس صدام حسين ما زال بكل تأكيد يسعى إلى تطوير أسلحة الدمار الشامل، وإن هذا الخطر لم يتراجع بل تزايد، وأضاف أن الترسانة التي يطورها النظام العراقي تشكل تهديدا كبيرا على العالم، مؤكدا إذا اتضح خطر ما يجب علينا أن نرد قبل أن يتجسد.

ومن جهته، أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في الثامن من يوليو 2002 أن واشنطن تسعى إلى تغيير النظام في العراق الذي يتهمه بتطوير أسلحة الدمار الشامل، واستخدام كل السبل للتوصل إلى ذلك.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع