|

نواب بريطانيا يطالبون بدعم المعارضة الإيرانية
|
|
لندن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/19-7-2002
|
 |
|
توني بلير يهاجم إيران دائما |
دعا
أكثر من 450 نائبا ولوردا بريطانيا
حكومة توني بلير إلى دعم المعارضة
للنظام الإيراني الإسلامي، وزعموا أن
90% من العمليات الإرهابية التي ارتكبت
في السنوات الماضية كانت لها علاقة
بالأنظمة الإسلامية.
ووقّع
331 نائبا، و122 لوردا عريضة الخميس 8-7-2002
خلال مؤتمر صحفي عقد في لندن بحضور
متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة
الإيرانية - معارضة مسلحة -، وقال
النواب في عريضتهم: "طالما استمر
الملالي في السلطة فإن الإرهاب تحت
ستار الإسلام سيستمر، فيجب احترام حق
الإيرانيين في التصدي لهؤلاء الذين
يروعونهم".
وزعم
النواب البريطانيون أن الملالي أطلقوا
خلال الثورة الإسلامية عام 1979 الإرهاب
تحت ستار الإسلام، وباسم الله، فأكثر
من 90% من العمليات الإرهابية التي
ارتكبت خلال السنوات الـ23 الماضية
كانت على علاقة مباشرة بالنظام
الإسلامي أو بممثلين عنه".
من
جانبها، قالت "دولت نوروزي" ممثلة
المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في
لندن: "إيران هي حاليا برميل بارود،
شهدت منذ عام نحو ألف تظاهرة وإضرابات
عديدة ضد النظام الحاكم". وأضافت أن
"النظام الإيراني مثله مثل كل
الديكتاتوريات الضعيفة يرد على التحرك
الاجتماعي المتنامي والمعارض له
بزيادة عمليات القمع واللجوء إلى
الانتهاكات الوحشية".
حوار
إسلامي غربي
 |
|
الرئيس الإيراني محمد خاتمي |
|
وعلى
العكس من الموقف البريطاني من النظام
الإسلامي بطهران دعا الرئيس الإيراني
محمد خاتمي الخميس الغرب إلى أن يبدأ
مرحلة جديدة من الحوار البناء
والمتكافئ مع العالم الإسلامي، وأكد
"أن الحوار بين الشرق وخاصة
الإسلامي والغرب بعيدا عن أي اعتبارات
سياسية واقتصادية يكتسب في ظل الظروف
الحالية أهمية استثنائية وله تأثير
هام على مستقبل العالم".
وأضاف
"أن تجربة الجمهورية الإسلامية توضح
أن الشعوب يمكنها من خلال الاستناد إلى
دينها وثقافتها أن تجرب أشكال مختلفة
من الديمقراطية".
وتواجه
إيران حملة عنيفة منذ أحداث اعتداءات 11
سبتمبر 2001 بالولايات المتحدة، وقد
وصفها الرئيس الأمريكي جورج بوش بأنها
من دول "محور الشر" في العالم
بالإضافة إلى العراق وكوريا الشمالية.
يذكر
أن الرئيس بوش قد دعا في بيان له الجمعة
12/7/2002 إيران إلى العمل على إجراء
إصلاحات في نظامها، ودعاها إلى نبذ -ما
أسماه - القمع الذي يتعرض له الطلاب
والصحفيون والنواب الذين يدعون إلى
إجراء إصلاحات أو ينتقدون النظام،
وقال: "إذا تحول الشعب الإيراني نحو
مستقبل قائم على حرية أوسع وتسامح أكبر
فلن يجد صديقًا له أفضل من الولايات
المتحدة".
|