بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"ليلى" من أجل عيون "سبتة"

رضوة حسن - إسلام أون لاين نت/18-7-2002م

أكد المحلل السياسي المغربي عبد الله البقالي أن إرسال الرباط لجنود وقوارب إلى جزيرة "ليلى" التي أثارت أزمة بين المغرب وأسبانيا كانت تهدف في الأغلب إلى إعادة طرح مسألة احتلال مدريد لسبتة ومليلية، واستبعد أن تكون المغرب تسعى بهذه المشكلة إلى التغطية على مشاكلها الداخلية.

وقال البقالي في حوار مع شبكة إسلام أون لاين.نت الخميس 18-7-2002م: "إن جزيرة ليلى تقع تحت السيادة المغربية ولا تدخل ضمن المناطق المغربية التي تحتلها مدريد، ولا يوجد أي اتفاقية بين الجانبين بشأن تواجد مغربي عليها من عدمه".

وأضاف: "إن المغرب متواجد بشكل مستمر على جزيرة ليلى، ويتمثل ذلك في السماح لبعض القبائل المغربية برعاية الماشية في الجزيرة وكذلك لبعض الأفراد المغاربة بالتوجه إلى الجزيرة بدون أي تصاريح للسفر".

وأوضح البقالي أن المغرب أرادت إثارة ملف سبتة ومليلية المغربيتين، اللتين تقعان تحت الاحتلال الأسباني منذ أكثر من خمسة قرون.

إنذار للمغرب

من جهة أخرى أكّد البقالي أن مدريد صعّدت الأزمة واعتبرت وجود عدد ضئيل من الجنود المغاربة على جزيرة ليلى بمثابة اختراق لاتفاقية غير موجودة في الأساس. وأرجع البقالي أسباب ذلك إلى رغبة أسبانيا في توجيه إنذار للحكومة المغربية أن ملف سبتة ومليلية غير قابل للتفاوض أو النقاش وإعادة الفتح.

وأضاف "أن مدريد رأت أن استسلامها للوجود المغربي في ليلى دون إرادتها يعني أنها يمكن أن تستغني عن مستعمراتها في سبتة ومليلية".

الصيد والبوليساريو

وأشار عبد الله البقالي إلى أن العلاقات الأسبانية والمغربية تشهد توترا منذ عامين بسبب رفض المغرب تجديد اتفاقية الصيد بين المغرب والاتحاد الأوروبي التي كانت تسمح لمراكب الصيد الأسبانية بالصيد في المياه الإقليمية المغربية، وهو ما رفضته الرباط واعتبرته استنزافا لثروتها البحرية.

من جهة أخرى أوضح البقالي أن قضية الصحراء المغربية والتأييد الأسباني لجبهة البوليساريو كان سببا أساسيا لزيادة سوء العلاقة بين الجانبين. وتعتبر المغرب أن تأييد مدريد لجبهة البوليساريو يتعارض مع مصالحها.

ليس إخفاءً للمشاكل

على جانب آخر نفى البقالي أن تكون المغرب قد أثارت أزمة جزيرة "ليلى" متعمدة من خلال إرسالها جنودا إليها الجمعة 12-7-2002م لإخفاء المشاكل الداخلية التي تعصف بها، قائلا: "إن القضايا في المغرب تناقش بشكل علني وصريح، ويؤكد ذلك المظاهرات المستمرة التي يقوم بها الشباب المغربي ضد حكومتهم بسبب تفشي البطالة". وأشار إلى أن الحكومة المغربية "لا ترى شعبها ساذجا يسهل شغله بقضايا مفتعلة عن مشاكله الحقيقية".

كما أكد البقالي على أن "الأهداف التي أعلنت المغرب أنها وراء إرسال جنودها إلى جزيرة ليلى - ومنها منع الهجرة غير الشرعية وتجارة المخدرات - قد يكون جزء كبير منها صحيحا، حيث تضع الرباط العديد من نقاط المراقبة في عدة مناطق، إلا أن إنشاء نقطة مراقبة في هذه الجزيرة سيمكّن المغرب من تغطية جزء واسع من مياهها الإقليمية التي تعجِز النقاط الأخرى عن تغطيتها".

يذكر أن جزيرة ليلى من الجزر الصغيرة غير المأهولة، وتبلغ مساحتها 13.5 هكتارا، وتبعد 40 كم شرق مدينة طنجة، وقد تم تحرير الجزيرة عام 1956 مع نهاية الحماية الأسبانية على منطقة شمال المملكة المغربية، ومنذ ذلك التاريخ يتم نشر قوات أمن مغربية بالجزيرة كلما كان ذلك ضروريا.

وحاولت أسبانيا الاقتراب من الجزيرة عام 1979، لكن المغرب احتج بقوة؛ مما أدى إلى فشل هذه المحاولة، كما منعت الرباط محاولة مدريد إدراج الجزيرة الصغيرة ضمن نظام الحكم الذاتي الذي تخضع له محمية سبتة المغربية الخاضعة للسيطرة الأسبانية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع