|

رجال
البريد يرفضون العمل "بصاصين"
لبوش
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
18-7-2002
|
 |
|
صورة تخيلية للشعار الجديد لوزارة العدل |
أعلنت
هيئة خدمات البريد الأمريكي رفضها
الاشتراك في برنامج الإستراتيجية
الجديدة لمكافحة الإرهاب، الذي يطلق
عليه برنامج "معلومات الإرهاب ونظام
الوقاية"، أو "تي.آي.بي.إس"،
والذي يقضي بإبلاغ المواطنين
الأمريكيين عن أي أعمال أو أشخاص يشتبه
فيهم.
وذكرت
الهيئة في تقريرها الذي أصدرته
الأربعاء 17-7-2002 أنها قررت ألا يشترك
رجال البريد في البرنامج على الأقل في
الفترة الحالية؛ لأن ذلك سيحولهم لما
يسمى بـ"البصاصين" للبحث عن أي
شبهات؛ لأنهم سيصبحون طائفة من "المتطفلين"
بحكم عملهم الذي يسمح لهم بدخول منازل
المواطنين.
وذكرت
شبكة "سى.إن.إن" الإخبارية
الأمريكية في موقعها على شبكة
الإنترنت الأربعاء أن مراسليها
اختاروا عينات عشوائية من المواطنين
في الشوارع الأمريكية لمعرفة آرائهم
تجاه تلك الإستراتيجية الجديدة، فأجمع
معظمهم على رفضها، مبررين رفضهم بأنها
ستحول الشعب الأمريكي بأكمله لـ"شعب
من البصاصين والجواسيس" يراقب كل
منهم الآخر لصالح الرئيس الأمريكي "جورج
بوش".
خط
تليفوني مفتوح
من
ناحيتها نفت "باربارا كومستوك"
المتحدثة الرسمية باسم وزارة العدل
الإستراتيجية أن يكون هدف برنامج
الرئيس بوش قيام أي مواطن أمريكي
بالتجسس على غيره من الأمريكيين، بل
الهدف هو الحصول على معلومات من
مواطنين لديهم القدرة على التجول في
أماكن كثيرة ومتنوعة بحكم وظائفهم،
وعلى رأسهم رجال البريد.
وأضافت
باربارا لشبكة "سى.إن.إن" أن وزارة
العدل تخطط لبدء العمل بالبرنامج
الجديد اعتبارا من شهر أغسطس 2002، وأنه
سيتم الإعلان عن خط تليفوني مفتوح
للجماهير للإبلاغ عن أي أحداث أو أفراد
يشتبه فيهم.
يذكر
أن الرئيس بوش كان قد أعلن عن
إستراتيجيته الجديدة لمكافحة الإرهاب
خلال اجتماع عقده الثلاثاء 16-7-2002 في
البيت الأبيض مع زعماء الكونجرس
الأمريكي.
|