|

حاخام
يفتي بقتل رافضي الخدمة
|
|
الضفة الغربية - القدس برس - إسلام أون لاين.نت/18-7-2002
|
 |
|
يطالبون بوقف الاحتلال |
أفتى
الحاخام "شلومو أفينار" أشهر
حاخامات إسرائيل في الضفة الغربية
بجواز قتل الجنود الإسرائيليين الذين
يرفضون الخدمة العسكرية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، والمطالبين
بإنهاء الاحتلال.
ونقلت
وكالة قدس برس الخميس 18-7-2002 عن الحاخام
"أفينار" قوله في المقال الذي
كتبه بمجلة "بحب وإيمان" التي
توزع آلاف النسخ في المعابد اليهودية: "نحن في
حالة حرب، ويجب ألا نفتن الجيش، يا ويل
الواشي الداخلي، يا ويل رافضي الخدمة".
ويسوق
أفينار أمثلة من التوراة ليهود قُتلوا
بسبب خيانة قادة الجيش، ثم يقول: "لدينا
رافض آخر، وثمة سلطة للقائد بأن يقتله
إذا كان هناك ضرورة ملحة، وفي بعض
الأحيان إذا كانت هناك ضرورة يجوز
للقائد العسكري أن يعدم رافض الخدمة".
وأضاف
الحاخام أن هذه المقالة نظرية، وليست
على إطلاقها، قائلا: "لم أقل إنه يجب
تنفيذ حكم الإعدام في رافض الخدمة، بل
أقول إنه يجوز أن يُعدم، غير أن هذا
يعود لرأي قادة الجيش، فهو الذي يعدمهم
وليس شخصا آخر، والحديث لا يقصد شخصا
معينا بل هو حكم عام".
من
جهته قال الحاخام "نفتالي تسفي
يهودا برلين" رئيس المعهد الديني
"فولوجين": "إن كل من يضعف
القائد يستحق الموت؛ لأنه بذلك يعرض
الأمة كلها للخطر".
يُشار إلى أن 52 عسكريًّا إسرائيليًّا قد نشروا إعلانا في الصحف الإسرائيلية في 24-1-2002 أعلنوا فيه رفضهم الالتحاق بالخدمة العسكرية وقتل الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وكان
10 آلاف إسرائيلي قد تظاهروا في تل أبيب
مساء السبت 9-2-2002 بدعوة من 28 حركة
يسارية وداعية للسلام؛ تأييدا للضباط
الإسرائيليين الرافضين للخدمة
العسكرية في الأراضي المحتلة،
والمطالبين بإنهاء الاحتلال للأراضي
الفلسطينية، وذلك في أكبر نشاط
احتجاجي تشهده المدينة منذ اندلاع
الانتفاضة، وتم جمع توقيعات خمسمائة
مقاتل وضابط إسرائيلي على عريضة
للضباط الخمسين الرافضين للخدمة
العسكرية، تسمى بـ"عريضة ضباط 2002".
|