|

أبو الصواريخ المسلم رئيسًا للهند
|
|
نيودلهي
- د.ظفر الإسلام خان - أ.ف.ب - إسلام أون
لاين.نت/18-7-2002م
|
 |
|
الرئيس الهندي الجديد |
انتُخب
عالم الصواريخ والأسلحة النووية
المسلم أبو بكر زين العابدين عبد
الكلام رئيسا للهند بأغلبية ساحقة،
فيما وصفته وكالات الأنباء بأنه
محاولة لتخفيف التوتر الطائفي الذي
تشهده الهند بين الهندوس والمسلمين.
ووافق
المجمع الانتخابي الذي يتألف من 4896
نائبا ويضم أعضاء البرلمانات في كل
ولاية هندية إضافة إلى البرلمان
الفيدرالي الخميس 18-7-2002 على ترشيح عبد
الكلام بأغلبية 90% من أصوات الناخبين
مقابل 10% لمنافسته المرشحة الشيوعية
لكشمي ساجال.
وكان
العالم المسلم الذي يبلغ من العمر 71
عاما قد حصل على تأييد كل الأحزاب
السياسية الهندية تقريبا منذ منتصف
يونيو 2002، باستثناء الكتلة الشيوعية.
ويخلف
عبد الكلام الرئيس الحالي كوشيريل
رامان نارايانان الذي ستنتهي ولايته
الخمسية في 24-7-2002، يؤدي بعدها الرئيس
الجديد للبلاد اليمين الدستورية في
25-7-2002.
ويعتبر
منصب الرئاسة منصبا شرفيا في الهند
التي تنتهج النظام البرلماني في
الحكم، حيث يعدّ رئيس الوزراء أعلى
سلطة في البلاد، إلا أن بعض الرؤساء
نجحوا، في الماضي، في ترسيخ بعض السلطة
وأثروا أحيانا على قرارات حكومية.
ويعتبر
المراقبون أن اختيار عبد الكلام قد خفف
مشاعر الألم لدى المسلمين وحسن صورة
الهند في أعقاب المذابح البشعة التي
شهدتها ولاية جوجارات وراح ضحيتها نحو
900 شخص معظمهم مسلمون، والتي أكد
العديد من منظمات حقوق الإنسان
العالمية والهندية تورط شرطة الولاية
وكبار رجال حزب بهاراتيا جاناتا
الهندوسي الحاكم فيها.
وعبد
الكلام الذي يعرف بأنه أبو الصاروخ
الهندي، لعب دورا هاما في إعداد
البرامج النووية والباليستية
والفضائية في الهند، وقام بإدارة
برنامج تطوير الصواريخ الموجهة منذ
عام 1983 حتى تقاعده عام 2000.
وهو
حائز على جائزة بهارات راتنا الكبرى
الهندية، وتعني جوهرة الهند، وقد عمل
أيضا مستشارا علميا للحكومة، وهو
ينحدر من عائلة فقيرة تمتهن صيد السمك
بقرية راميشوارام بجنوب البلاد.
|