|

الهنود يبحثون عن الألماس!
|
|
حيدر آباد - (أ ف ب)- سافيتري شودوري – إسلام أون لاين.نت/18-7-2002
|
تدفق
عشرات الآلاف من الذين يسعون إلى
الثراء هذا الأسبوع إلى ولاية "أندرا
براديش" في جنوب الهند للبحث عن
ألماس مخفي على ما يبدو في حوض بحيرة
جفت مياهها أخيرا!
وقد هرع حوالي 30 ألف شخص إلى بحيرة "براتيلا"
التي تقع قرب مناجم "كريشنا"
للألماس التي أُهملت منذ قرنين.
وقال
قائد الشرطة المحلية سانديب شانديليا:
إن "الجفاف المزمن، وغياب الأمطار
الموسمية تقريبا أفرغا البحيرة من
المياه؛ مما سمح للناس بالبحث في حوضها".
ويؤكد السكان أن عددا كبيرا من الأشخاص
عثروا على الماس، وربحوا مبالغ طائلة
ببيعه إلى متخصصين في مدينة بومباي
التي تشكل مركزا اقتصاديا في جنوب غرب
البلاد، وفي حيدر آباد عاصمة ولاية
أندرا براديش التي تبعد 250 كيلومترا عن
بحيرة براتيلا.
وأكد راجكومار سمهايا الذي يقيم في
منطقة براتيلا أن أكثر من 10 أشخاص من
قريتنا نجحوا في بيع أحجار تتراوح
قيمتها بين مائة ومائتي ألف روبية (ألفان
وأربعة آلاف دولار) إلى التجار.
وتؤكد جارة له
–طلبت
عدم كشف هويتها، لأن البحث عن الأحجار
الكريمة غير قانوني في الهند- أنها
أجرت مفاوضات لبيع ماسة تبلغ قيمتها 14
ألفا و580 دولارا، وهو مبلغ يشكل ثروة في
هذا البلد.
ويحظر
البحث عن الألماس لأغراض خاصة في
الهند؛ لأن الأحجار الكريمة المدفونة
في الأرض مثل الذهب والفضة والألماس
تملكها الدولة رسميا.
لذلك
أرسلت الشرطة رجالا تمركزوا حول
البحيرة لمنع وقوع أعمال نهب محتملة،
ولكن -كما يقول قائد الشرطة المحلية-:
"من المستحيل حراسة هذا المكان لأنه
واسع جدا، والناس يعثرون باستمرار على
أحجار الألماس في عدد من القرى المحيطة"،
كما أن العثور على أي من الأحجار
الكريمة عند زراعة حقل أمر ليس نادرا.
وقد أعلنت حكومة ولاية أندرا براديش
الغنية بالثروات المعدنية مؤخرا وبعد
تحقيقات ودراسات لطبقات الأرض أن
منطقة براتيلا تضم ألماسا على الأرجح.
وتؤكد
الهند أن ألماسة "كوهينور"
الأسطورية والهائلة عُثر عليها في
مناجم كريشنا التي تقع بجوار بحيرة
براتيلا في القرن الرابع عشر، وتعلو
هذه الألماسة -التي تزن 108.93 قراريط،
ويعني اسمها "جبل النور"- اليوم
التاج الملكي البريطاني، وهي موجودة
خلف واجهة مصفحة في برج لندن.
|