English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أسرى الحرية.. على الشواطئ

فلسطين - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 18-7-2002 

يمارسون الأنشطة داخل مخيمات الصيف

وسط عشرات المخيمات الصيفية المنتشرة على طول شاطئ بحر غزة بدا مخيم "أسرى الحرية" مميزا بخيامه البيضاء المتلائمة، مع براءة أعضائه البالغ عددهم 260 طفلا وطفلة من أبناء الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويقول "جمال فروانة" رئيس منظمة أنصار الأسرى، المشرف على المخيم لمراسل "إسلام أون لاين.نت": "إن الهدف الرئيسي من المخيم هو الترفيه عن هؤلاء الأطفال الذين حُرموا من حنان آبائهم المغيبين في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

ويضيف فروانة: "نحاول دمج هذه الشريحة مع كافة شرائح المجتمع؛ ولذلك فالمخيم يضم أطفال الأسرى، ويوجد أطفال عاديون بهدف دمجهم في المجتمع وتنمية مواهبهم".

وأشار المشرف على المخيم إلى أن العديد من المنظمات الفلسطينية كمنظمة "أنصار الأسرى" وجمعية "الأسرى المحررون" تحاول استغلال المخيم لخدمة القضية الفلسطينية من الناحية الإعلامية من أجل إسماع صوت أطفال الأسرى للعالم.

يا رب تخرج.. يا "بابا"

ومن بين أطفال المخيم الطفلان معين نضال البرعي -8 سنوات-، وعمار -6 سنوات-، وقد تم اعتقال والدهما قبل نحو 6 سنوات حيث كانا رضيعين، وحُكم عليه بالسجن لمدة 30 عاما.

ويقول عمار: "أتمنى أن يخرج بابا، ويعيش معي كما يعيش كل الأطفال مع آبائهم".

كما يضم المخيم الطفلتين التوءمتين: أشجان، وسجى نصر عياد -10 سنوات- اللتين لم تريا والدهما منذ عام ونصف، وما زال والدهما معتقلا دون محاكمة، ويمنع كل أقاربه من زيارته.

وتقول سجى: "يا رب تخرج يا بابا من السجن، ونحن مشتاقون إليك، وجدي أحضر الخراف لنحتفل بك يوم خروجك سالما من السجن إن شاء الله"، وأضافت شقيقتها أشجان: "أقول لكل الأسرى: اصبروا، فالصبر مفتاح الفرج، وأقول لشارون: إن شاء الله تموت أنت وأصحابك ويظل شعبنا الفلسطيني".

أما الطفلة ميساء أبو الجديان -10 سنوات- فتقول عن أبيها عبد الله، الغائب عنها منذ 6 سنوات: أتمنى أن أرى والدي ولو للحظة واحدة كي يضمني إلى صدره.

ويقول الطفل خالد أبو ناموس -11 عاما- الذي تم اعتقال شقيقه أحمد وهو يحاول اقتحام مستوطنة "دوغيت" الإسرائيلية قبل عدة أشهر: "لم نر أحمد منذ أن اعتقل، والاحتلال يمنعنا من زيارته"، وأضاف: إننا نحييهم على جهادهم وعملياتهم ودفاعهم عن الوطن.

دمجهم بالمجتمع

مخيمات الصيف محاولة لإسعاد أطفال الأسرى

ومن جانبها تقول ختام عليان المشرفة على المعسكر: "إن غالبية الأنشطة تهدف إلى دمج أطفال الأسرى في مجتمعهم.. ونحن نطلب منهم أن ينادوا المشرف أو المشرفة بماما وبابا حتى نشعرهم بالحنان الذي افتقدوه".

أما المشرف محمد نصار فقال: نهدف إلى إدخال روح الإصرار والعزيمة لدى أطفال الأسرى، وتعليمهم الانضباط والالتزام وتنمية مواهبهم وإمكانياتهم.

ويتكون المخيم الواقع في منطقة "السودانية" المطلة على بحر غزة من عشرات الخيام البيضاء التي تم توزيعها على اللجان المشرفة على المخيم، حيث توجد خيمة خاصة بالفن التشكيلي، وأخرى بفن المسرح والغناء، وأخرى للألعاب، وخيمة للأنشطة الثقافية، إضافة لملعب كبير يُستخدم لممارسة ألعاب كرة القدم والألعاب القتالية الأخرى وممارسة فن الدبكة.

رسالة لعنان

وكان هؤلاء الأطفال قد وجهوا رسالة الإثنين 15-7-2002 لأمين عام الأمم المتحدة "كوفي عنان" يطالبونه فيها بالتحرك الجاد من أجل العمل على الإفراج عن آبائهم الأسرى في سجون الاحتلال.

وجاء فيها: "السيد كوفي عنان المحترم.. نحن أبناء الأسرى في سجون الاحتلال.. جئناك من المخيم الصيفي الذي يُفترض أن نكون فيه نلعب ونجري ونلهو، ولكن كيف يكون ذلك ونحن نُحرم من حنان آبائنا ولا نعيش طفولتنا كما يعيشها أطفال العالم؟!".

وأضافت الرسالة: "الحصار والقتل والتجويع والترهيب من جهة.. ومكوث آبائنا في السجون لمدد طويلة وحرماننا من رؤيتهم من جهة أخرى"، وتابعت الرسالة تقول: "نحن لا ندري ما الحياة؟ نحيا ولا نشكو.. نجهل ما البكاء؟ ما الموت والميلاد؟ ما معنى السماء؟ لأننا لم نعرف معنى الأمان.. فلم نسمعه من صوت الأب، ولم نلمسه من يد الأم التي كفلت لها كافة الأنظمة الدولية حق تربية أبنائها.. فإلى متى سنبقى نعيش على الوعود، ولا نعرف ما هي ملامح وجوه آبائنا الذين أسروا قبل أن نراهم؟!!".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع